أفاد محمد السموني، المدير العام المساعد بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن مشروع القطار فائق السرعة، الذي سيربط بين القنيطرة ومراكش، سيمكن المغرب من تعزيز شبكة القطارات فائقة السرعة على مسافة تفوق 600 كيلومتر، ويجعله ضمن قائمة البلدان التي تمتلك هذه التكنولوجيا.
الربط بين المدن والمطارات والملاعب الكبرى
وأوضح محمد السموني، أن هذا المشروع، الذي أعطى انطلاقة أشغاله الملك محمد السادس أمس (الخميس)، سيؤمن الربط بين العديد من المجالات الترابية والمدن والمطارات والملاعب الكبرى، ويمكن من تحقيق العدالة المجالية، ويأتي بعد النجاح الذي حققه الخط الأول فائق السرعة الرابط بين طنجة والدار البيضاء، مضيفا أن الخط السككي فائق السرعة “LGV” الرابط بين القنيطرة ومراكش، سيتيح أيضا تقليص المسافات، وتقديم خدمات إضافية للمواطنين بتعريفات جديدة، كما سيمكن من المحافظة على البيئة، ومشيرا إلى أن المغرب اكتسب، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة، الخبرة الكافية لإنجاز هذا المشروع في أفضل الآجال.
وأكد السموني، اتخاذ جميع الإجراءات على مستوى تهيئة الوعاء العقاري من أجل إنجاز هذا المشروع، حتى يكون المغرب في الموعد خلال الاستحقاقات المقبلة، خاصة المتعلقة بكأس العالم 2030.
انطلاق التجارب في 2029
بدوره، أكد خالد خيران، مدير قطب مشاريع الخط فائق السرعة بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن أشغال إنجاز الخط فائق السرعة القنيطرة مراكش، ستتم في الآجال المحددة، مشيرا إلى أن الأشغال ستنجز وفق البرنامج الزمني المحدد، لتكون في الموعد خلال مونديال 2030، ومذكرا بأن جميع الدراسات المتعلقة بهذا المشروع، والتي انطلقت في 2022، تم استكمالها، ويتوفر المكتب على ثلاثة أرباع الوعاء العقاري المطلوب لإنجاز هذا المشروع.
وأضاف خيران أن هذا المشروع، الذي يمتد على طول 430 كيلومترا، يراهن على مدة سفر بين طنجة والرباط في ساعة واحدة، وبين طنجة والدار البيضاء في ساعة و40 دقيقة، وبين طنجة ومراكش في ساعتين و40 دقيقة، مشيرا إلى أن الشروع في التجارب المخصصة لهذا الخط ستنطلق في 2029 للبدء في استغلاله مع نهاية السنة نفسها.

