حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مع انطلاق نشاط زراعة القنب الهندي، المعروف في المغرب ب”الكيف”، الشهر الجاري، رغم أن العملية تأخرت هذه السنة بسبب التساقطات المطرية المتأخرة، لجأت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، إلى مضاعفة المساحات المزروعة لثلاث مرات خلال السنة الجارية، مقارنة بالسنة الماضية.

إقبال مهم على زراعة الكيف

وبرر مصدر مطلع، هذا التوسع الكبير في المساحات المزروعة، بالإقبال المهم من قبل الفلاحين الذي انخرطوا في عملية الزراعة القانونية لنبتة الكيف، والذين لجؤوا بكثرة لوضع طلبات قصد الحصول على الرخص الممنوحة من الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، وطلب المواكبة التي توفرها الوكالة.
وكشف المصدر، أن المساحة المزروعة السنة الماضية، والتي بلغت حوالي 1100 هكتار، ستتم مضاعفتها خلال السنة الجارية، إذ من المنتظر أن يتم غرس 3500 هكتار من القنب الهندي.

الزراعة في شهر يونيو

وأوضحت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، أن عملية البذور التي يتم استيرادها، والمتعلقة بأصناف أخرى من القنب الهندي، تمر حاليا بالمراحل النهائية، ومن المنتظر زراعتها على أبعد تقدير خلال شهر يونيو المقبل.
وأشار المصدر أن البذور المستوردة تخضع لمراقبة صارمة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) لضمان مطابقتها للمعايير المعتمدة.

الصناعات الطبية والصيدلانية

ويذكر أن محصول الكيف عند نهاية موسم حصاده، يوجه أساسا نحو الصناعات الطبية والصيدلانية، بعدما وضعت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، بشراكة مع “أونسا”، مسطرة خاصة تشترط على التعاونيات الراغبة في إنتاج القنب الهندي الحصول على عقد مع فاعل مرخص له يلتزم بشراء المحصول وتوجيهه حصريا للإنتاج الصيدلاني والطبي.
وتنص ذات المسطرة على أن يلتزم المنتج لهذه النبتة، في حال عدم شراء الفاعل لكامل المحصول المرخص، بإتلاف نسبة رباعي هيدرو كانابينول (THC) التي تتجاوز 1% في المحصول المتبقي، وهي الجزيئة الأكثر شهرة في نبات القنب الهندي، والتي تمتلك خاصية المؤثر النفسي والتخديري.