أحبطت عناصر فرقة مكافحة المخدرات والمراقبة عبر السكانير بميناء الناظور، عصر يوم الثلاثاء 14 ماي الجاري، عملية تهريب دولية خطيرة استهدفت إدخال كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة من نوع “إكستازي” إلى داخل التراب الوطني، بلغت 13 ألفا و980 قرصا.
وحسب مصدر أمني رفيع، فإن هذه العملية النوعية جاءت بفضل يقظة عناصر الفرقة المختصة، وعلى رأسهم رئيس فرقة مكافحة المخدرات ومراقبة الشحنات، الذي انتبه إلى تصرفات مشبوهة صدرت عن سائق شاحنة مغربي الجنسية قادمة من إحدى الدول الأوروبية.
ودفعت هذه الملاحظات الميدانية الفريق الأمني إلى إجراء تفتيش دقيق باستخدام جهاز السكانير، أعقبه تفتيش يدوي دقيق كشف عن وجود الأكياس البلاستيكية المحشوة بالأقراص داخل قمرة القيادة، بطريقة احترافية تهدف لتفادي الرصد.
توقيف فوري وتعليمات من النيابة العامة
وفور العثور على الشحنة، تم توقيف السائق واقتياده إلى مقر الشرطة القضائية بالناظور، حيث وضع رهن تدابير الحراسة النظرية، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل مباشرة التحقيقات اللازمة وكشف ملابسات العملية.
وتركز التحقيقات الأمنية الجارية على كشف امتدادات هذه العملية، وتحديد ما إذا كانت هذه المحاولة تدخل في إطار نشاط شبكة دولية تنشط في مجال تهريب المؤثرات العقلية عبر الموانئ المغربية، خاصة تلك الموجهة نحو استهداف فئة الشباب داخل التراب الوطني.
جهود متواصلة لمحاربة التهريب بميناء الناظور
وتعتبر هذه العملية الأمنية تأكيدا جديدا على فعالية المنظومة الأمنية والجمارك بميناء الناظور، التي تكثف جهودها في مواجهة عمليات التهريب الدولي، خصوصا المؤثرات العقلية التي تشكل خطرا حقيقيا على الصحة العامة والأمن المجتمعي.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات المماثلة التي تُسجلها السلطات المغربية في إطار التصدي الصارم للاتجار غير المشروع في المخدرات والمواد المحظورة، وتعكس جاهزية مصالح الأمن الوطني لرصد أي تهديدات عبر المعابر الحدودية للمملكة.

