أشاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بالنجم الدولي أشرف حكيمي، عقب تتويجه بجائزة “مارك-فيفيان فوي” لعام 2025، والتي تمنح لأفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي، مؤكدا أن هذا التتويج مستحق ويعكس قيمة اللاعب الفنية والإنسانية داخل وخارج الملعب.
وفي حوار خص به إذاعة RFI الفرنسية، وصف الركراكي حكيمي بأنه أحد الأعمدة الرئيسية في صفوف “أسود الأطلس”، مشيرا إلى أن ما يميز نجم باريس سان جيرمان ليس فقط أداءه التقني العالي، بل أيضا شخصيته القيادية وتفانيه في خدمة المنتخب، ما يجعله – حسب تعبيره – “قائدا حقيقيا في الميدان وخارجه”.
الركراكي: حكيمي يشبه كافو ويستحق الكرة الذهبية الإفريقية
وشبه الناخب الوطني لاعبه بنجم الكرة البرازيلية السابق كافو، نظرا لقدراته الهجومية الكبيرة، رغم مركزه الدفاعي، مضيفا أن تطور حكيمي من الناحية الذهنية ومستواه الاحترافي يجعله نموذجا يحتذى به داخل معسكرات المنتخب الوطني.
وتوقف الركراكي عند محطة كأس العالم الأخيرة بقطر، حيث كشف أن حكيمي خاض مباريات المونديال متحاملا على إصابته، وأصر على المشاركة حتى في مباراة تحديد المركز الثالث، وهو ما اعتبره المدرب “تجسيدا حقيقيا للالتزام الوطني والتضحية من أجل القميص”.
ركيزة أساسية في كأس إفريقيا المقبلة
وأكد وليد الركراكي أن أشرف حكيمي سيكون من أبرز الركائز الفنية والتكتيكية للمنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، التي ستقام بالمغرب. كما عبر عن ثقته في قدرة اللاعب على صنع الفارق وقيادة “الأسود” نحو منصات التتويج القاري، لما يملكه من خبرة وتجربة وموهبة فريدة.
وفي ختام حديثه، وجه مدرب “الأسود” رسالة مؤثرة إلى حكيمي قال فيها: “مبروك يا أشرف، تستحق هذه الجائزة عن جدارة. أنت مصدر فخر لكل المغاربة، وننتظر منك المزيد من الإنجازات الكبرى. الكرة الذهبية الإفريقية قريبة، ولم لا الكرة الذهبية العالمية؟”
حكيمي يسجل اسمه في تاريخ الجائزة
وبتتويجه بجائزة “مارك-فيفيان فوي” لعام 2025، أصبح أشرف حكيمي رابع لاعب مغربي يفوز بها، بعد كل من مروان الشماخ سنة 2009، ويونس بلهندة سنة 2012، وسفيان بوفال سنة 2016، ليؤكد مرة أخرى تألق المدرسة الكروية المغربية على الساحة الأوروبية.


