كشفت مصادر عليمة، أن موقفا للدراجات والسيارات يقع في موقع استراتيجي بالدروة، قرب مطار محمد الخامس الدولي، توقفت الجماعة عن إعلان كرائه منذ ثلاث سنوات، إلا أن أياد مجهولة تقوم باستخلاص ثمن الوقوف منه بشكل منتظم.
وتساءلت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، عن مآل مبالغ مالية قدرتها بالملايين سنويا، حرم منها صندوق جماعة الدروة بإقليم برشيد. كما أسرت أن محسوبين على الجماعة، والذين لا يخرجون عن دائرة بعض الموظفين والمنتخبين الذين تشير إليهم أصابع الاتهام، يتلقون نصيبهم من مداخيل الموقف بدون وجه حق، مقابل غض الطرف عن استغلاله من جهات تجهل هويتها.
دفتر تحملات
وأضافت المصادر نفسها، أن دفترا للتحملات تمت صياغته وأحيل على عمالة برشيد، إلا أنه ظل حبيس الرفوف ولم يكتب له الخروج إلى حيز الوجود قصد الإعلان عن صفقة كرائه للغير لإثراء مداخيل الجماعة. كما طالب أصحاب شركات متخصصة في كراء وتدبير مواقف السيارات والدراجات، بالإسراع بالإعلان عن صفقة كراء الموقف من أجل استفادة الجميع بطرق قانونية بعيدا عن التواطئ والتدليس.


