علم “آش نيوز“، أن سكان العديد من الأحياء الشعبية الشهيرة بالدار البيضاء، تلقوا إشعارات باقتراب موعد عملية هدم منازلهم، في إطار إعادة تأهيل المدينة وتهيئتها لاستقبال تظاهرات كبرى، وعلى رأسها “مونديال 2030”.
وحسب المعطيات التي يتوفر عليها الموقع، فيتعلق الأمر بأحياء مولاي رشيد ولالة مريم والشيشان والهراويين وسيدي عثمان، التي ستشرع السلطات في حملة واسعة لهدمها في غشت المقبل، بعد أن بدأت بإشعار السكان بضرورة إخلاء منازلهم وإفراغها من محتوياتها.
“الشيشان نير شور”
وسيتم نقل العديد من سكان هذه الأحياء العشوائية، التي تعتبر نقاطا سوداء بالعاصمة الاقتصادية، إلى مناطق أخرى بالضاحية، من بينها سيدي حجاج، ليتم تحويل المنطقة إلى مشروع كبير شبيه ب”كازا نيرشور”.
ومن المتوقع أن تثير حملة الهدم احتجاجات واسعة وغضبا أكبر بين سكان هذه الأحياء، التي يخاف البيضاويون من الاقتراب منها، بعد أن تحولت على مر السنوات إلى مشتل للعنف والجريمة والمخدرات.


