Site icon H-NEWS آش نيوز

اتهام منيب بالتطبيع وطعن المعارضة بالظهر

نبيلة منيب

تسببت مشاركة نبيلة منيب، الأمينة العامة السابقة لحزب الاشتراكي الموحد، في حفل نظمه الفريقان الاستقلاليان للوحدة والتعادلية بمجلسي البرلمان، خصص لتقديم كتاب لمحمد الخليفة تحت عنوان “صوت الشعب القوي في البرلمان”، في توجيه الانتقادات لها من قبل قياديين بحزبها ومناضليه الذين اتهموها بالتطبيع مع الخصوم السياسيين لحزبها، لا سيما بعد ورود اسمها بلائحة المدعويين الذين سوف يمنح لهم التدخل خلال هذا النشاط الحزبي.

واعتبرت مصادر يسارية، في اتصال ب“آش نيوز”، أن مشاركة نبيلة منيب لا مبرر لها، وأنها انزلاق خطير، وتعكس تناقضا مع مواقف حزب الاشتراكي الموحد الذي يصطف في صف المعارضة، ووصفت هذا السلوك بالتوجهات الشخصية التي لا تخدم إلا أجندات ضيقة عوض خدمة أجندات الحزب.
وأكدت المصادر نفسها، أن أعضاء في المكتب السياسي للحزب، اعتبروا هذه المشاركة “خروجا صارخا عن خط الحزب ومبدأ المعارضة الراسخ لديه”.
وأضافت أنه “لا يمكن تبرير التواجد في منصة واحدة مع خصومنا السياسيين الذين يقودون سياسات فاشلة ضد مصالح الشعب”.

الأغلبية تعطي الكلمة لنبيلة منيب

وما زاد من غضب مناضلي الحزب، هو أن منيب لم تحضر كمدعوة، بل سجل اسمها ضمن قائمة الذين ستمنح لهم الكلمة في حفل يترأسه رموز الأغلبية، منهم رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومحمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، في رسالة واضحة تروج للتطبيع مع سياسات مرفوضة شعبيا، حسب المصادر.

الطعنة في ظهر المعارضة

وأخرجت مشاركة نبيلة منيب في تظاهرة إلى جانب الخصوم السياسيين، نشطاء ومناضلين يساريين بحزب الاشتراكي الموحد، إلى وصف خطوتها بـ”الطعنة في ظهر المعارضة”، خاصة في ظل الأجواء المشحونة سياسيا والهجوم الحكومي على مكتسبات الشعب.
واعتبرت المصادر، في الاتصال نفسه، أنه في الوقت الذي تحتاج فيه المعارضة إلى تماسك صفوفها لمواجهة السياسات الحكومية الفاشلة، تختار نبيلة منيب الوقوف في الصف المعاكس، متجاهلة كل المبادئ التي ناضل من أجلها حزبها، مشيرة إلى أن هذه المشاركة ليست سوى حلقة في سلسلة تنازلات فردية تكرس الانقسام وتضعف موقف القوى التقدمية.

Exit mobile version