حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة، حملته التواصلية الجديدة تحت شعار “نتلاقاو فبلادنا”، التي تستهدف، في انفتاح على بعديها الوطني والدولي، المغاربة داخل الوطن ومغاربة العالم، من خلال محتوى تجريبي ووجداني يأتي لتجديد نظرة المواطن المغربي تجاه بلده، عبر مقاربة مبتكرة تقوم على الانغماس العاطفي والتجربة المعيشة، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.

وحسب البلاغ، تعتبر هذه المبادرة تحولا استراتيجيا في توجهات المكتب الوطني المغربي للسياحة، الذي انتقل من منطق الإلهام البصري إلى منطق التحفيز الوجداني والانخراط العاطفي، من خلال تسليط الضوء على تجارب سياحية فعلية نابضة بالحياة وصادقة ومجسدة لغنى وتنوع التراث المغربي.

تشجيع المغاربة على استكشاف بلادهم

وتهدف الحملة التواصلية الجديدة للمكتب الوطني المغربي للسياحة، إلى تشجيع المغاربة على استكشاف أو إعادة استكشاف بلادهم، وتحويل رغبة السفر إلى فعل ملموس، من خلال قصص إنسانية وتجارب أصيلة يمكن لكل فرد أن يتماهى معها.

وتدور الحملة حول فيلمين إشهاريين رئيسيين يعكسان ثراء العرض السياحي المغربي من الساحل إلى الداخل، يسلط الأول الضوء على السواحل المغربية، الأطلسية والمتوسطية، من خلال تقديم تجربة وطنية متجددة لفن العطلة عبر السباحة والطيران الشراعي والصيد وركوب الخيل والنزهات العائلية، في الوقت الذي يغوص الفيلم الثاني بالمشاهد في قلب الطبيعة المغربية الخلابة، حيث يلتقي دفء الضيافة الأمازيغية بروعة المأكولات المحلية ومتعة الأنشطة الخارجية وسحر المناظر الطبيعية.

خطة تواصل مدروسة

وقد تم إعداد خطة تواصل تشمل التلفزيون والإذاعة والصحافة المكتوبة والإعلانات الحضرية والسينما، بالإضافة إلى حضور رقمي قوي ومدعوم بالبيانات، بهدف تعظيم فعالية الحملة وضمان وصول رسائلها بشكل مدروس ومؤثر.

وتغطي الحملة مختلف جهات المملكة، حيث تم تمثيل الاثنتي عشرة جهة، بشكل يبرز تنوع المقومات السياحية والثقافية لكل جهة.