أكدت نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة، أن القيادة الثلاثية داخل الحزب تعمل في انسجام تام بينها وبين المكتب السياسي والمجلس الوطني، معتبرة أن تغييرها لصالح قيادة موحدة غير وارد إطلاقا، لأنها تجربة ممتازة والجميع مرتاح لها داخليا.
واعتبرت كوكوس، أن فاطمة الزهراء المنصوري، المرأة القوية داخل حزب الجرار وعضوة القيادة الجماعية والمنسقة الوطنية، ناجحة في تسيير الحزب ولديها علاقات جيدة سواء مع المناضلين أو داخل المكتب السياسي وداخل باقي أجهزة الحزب، مشيدة بإيمانها بالكفاءات من الشباب والنساء، وبفتحها باب الحوار مع الجميع، في الوقت الذي كانت القرارات تتخذ سابقا بشكل فرداني.
تداول متوازن للسلطة
وأوضحت نجوى كوكوس، في اتصال مع “آش نيوز”، أن “البام” ليست لديه أي مشاكل تذكر بخصوص القيادة الثلاثية للحزب لكي يغير طريقته في تدبير شؤونه، بل تم اختيارها باعتبارها سياسة جديدة ومبتكرة للتسيير خاصة ب”البام”، وهي سياسة ناجحة إلى حدود الساعة، خاصة أن تداول السلطة يتم بين الأعضاء الثلاثة بسلاسة، وكل واحد منهم يشتغل في إطار اختصاصاته المخولة له، وبكل التوازن الممكن.
تيفيناغ في دورة المجلس الوطني
وكشفت نجوى كوكوس، المحامية والبرلمانية والقيادية الشابة بحزب “التراكتور”، أن الأمر التبس على الصحافة بعد إعلان المكتب السياسي عن جدول أعمال دورة المجلس الوطني المقبلة، المكون من نقطة واحدة عبارة عن مبادرة جديدة، واعتقد البعض أن للأمر علاقة بتغيير على رأس الحزب، مؤكدة أن المبادرة تتعلق بعمل اللجان وبمشروع حول الأمازيغية والكتابة بحرف تيفيناغ، حتى يتحمل الحزب مسؤوليته، وبدل الشعارات والترافع، يتم تفعيل الحرف الأمازيغي على مستوى المقرات والمؤسسات والجماعات التي يسيرها “البام”، في إطار حملة سيتم الإعلان عن تفاصيلها.
وأشارت كوكوس، إلى أن التكتم حول النقطة المذكورة بجدول الأعمال، جاء من منطلق الحفاظ على المشروع كفكرة من إنتاج الأصالة والمعاصرة، وحتى لا يتم القفز عليها أو تبنيها من طرف أي جهة أخرى.
وتتكون القيادة الثلاثية ل”البام، من فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة وطنية لقيادة الحزب، والمهدي بنسعيد وفاطمة السعدي، التي خلفت صلاح الدين أبو الغالي بعد تجميد عضويته.


