حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالعاصمة الإكوادورية كيتو، لتمثيل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس دانييل نوبوا، الذي تولى رسميا مهامه رئيسا للإكوادور.

وقد حظي بوريطة باستقبال رسمي من قبل الرئيس دانييل نوبوا، بحضور سفيرة المغرب لدى كولومبيا والإكوادور، فريدة لوداية، ومن الجانب الإكوادوري وزيرة الشؤون الخارجية غابرييلا سومرفيلد، في لقاء يؤكد متانة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

رسالة ملكية تؤكد عمق العلاقات بين المغرب والإكوادور

وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، نقل ناصر بوريطة تحيات الملك محمد السادس وتهانيه الخالصة إلى الرئيس نوبوا بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية الإكوادور، مؤكدا أن المملكة المغربية حاضرة في هذه المناسبة للتعبير عن إرادة الملك الواضحة في تعزيز التعاون الثنائي.

وأشار بوريطة إلى أن الإكوادور تدخل مرحلة جديدة بقيادة الرئيس نوبوا، معربا عن استعداد المغرب لدعم جهوده من أجل توطيد الشراكة الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية، بما يعزز من مكانة البلدين في علاقاتهما الإقليمية والدولية.

إشادة بالعلاقات التاريخية ودعوة لمزيد من التعاون

وتأتي هذه المشاركة المغربية الرفيعة المستوى في سياق حرص المملكة على مواصلة ترسيخ علاقاتها مع دول أمريكا اللاتينية، وتعزيز التعاون مع الإكوادور، خاصة في ظل وجود آفاق واعدة لتوسيع الشراكة الثنائية وتبادل الخبرات في مختلف المجالات.