حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تقدم مسؤول بالوكالة الحضرية لأكادير، بشكاية لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بصفته رئيس المجلس الجماعي لأكادير، يشتكي فيها توافد الباعة الجائلين المتخصصين في بيع الأسماك، بالقرب من سكنه.

وكشف المتضرر، في شكايته، أن الساكنة تعاني بشكل كبير مع الروائح الكريهة وتراكم النفايات المترتبة عن مخلفات بيع وتنقية السمك والمياه العادمة التي يخلفها بائعو الأسماك، والتي تتحول إلى برك نتنة تنبعث منها روائح جد كريهة.

روائح كريهة مستمرة

وأضاف المتضرر، في شكايته، أنه مع هذا الوضع، أصبحت الأسر لا تطيق تحول حي سكني في منطقة أباراز، قرب طريق الالتفاف الشمالي الشرقي لأكادير، إلى سوق عشوائي لبائعي الأسماك النيئة وما يترتب عنه من مشاكل.

وتطرقت شكاية المتضرر إلى عدة مشاكل، منها الروائح الكريهة المستمرة ونقص النظافة بسبب بقايا السمك والمياه المستعملة التي تترك في الشارع والضجيج الناتج عن مناداة واستقطاب الزبائن ومحركات مركباتهم، بالإضافة إلى احتلالهم العشوائي للمساحات العامة، مما يعيق حرية الراجلين الذين يمنعون من حق استعمال الرصيف بحرية، ويجبرون على السير وسط الطريق العمومي المخصص للسيارات والدراجات.

تشويه عمراني

وأكدت الشكاية أن صورة الحي السكني تعرضت لنوع من التشويه العمراني، وتخالج الساكنة تخوفات من تفاقم الوضع مع اتساع الرقعة الجغرافية التي يحتلها باعة السمك النيئ بحلول المزيد منهم لهذا الحي.
ونبهت الشكاية لتهديد هذا الوضع للصحة العامة والنظام والنظافة، بشكل مخالف للقوانين، مطالبة بتفعيل اختصاصات الشرطة الإدارية، بتنسيق مع السلطة المحلية.