كشفت مصادر موثوقة، أن إبنة محام شهير بالرباط، “بنت الفشوش” المدللة، أربكت السير العادي لمستشفى سلا، معربدة على كل الأطر الطبية العاملة بها، مستغلة نفوذ والدها وعلاقاته، لدرجة أن مسؤولين طبيين اضطروا بعد انتهاء وقت عملهم، للعودة من منازلهم لاستقبال “المريضة” الاستثنائية التي لم ترقها كل الخدمات الطبية المتاحة والمقدمة لها، ومجهودات العاملين بالمستشفى، رغم أن حالتها الصحية عادية ولا تستدعي وقوع هذا الإرباك والاهتمام الزائد الذي طلبته.
وأكدت المصادر نفسها أن ابنة المحامي حاولت الضغط على الأطقم الطبية من أجل استصدار شهادات طبية وتوجيهها نحو أحد المستشفيات الخاصة بالرباط، مضيفة أنها استغلت علاقة والدها المقربة بإحدى النقابيين الفاعلين في قطاع الصحة، الذي لم يتوان عن إصدار بيان تحاملي، يعج بالتناقضات، حرر تحت أوامر “ابنة الفشوش”.
توزيع البيانات الكيدية
واستنكرت المصادر نفسها، في اتصال مع “آش نيوز“، كيف يمكن أن تتحول بعض النقابات وقياديوها إلى آلية ووسيلة لتوزيع البيانات الكيدية والتحاملية إرضاء للمقربين أو للمعارف الراغبين في امتيازات ذاتية ضيقة.
وأضافت المصادر أن النقابات في حد ذاتها إطارات تنظيمية للمنضوين تحت لوائها للترافع عن ملفات مطلبية تخصهم وتخص مجال اشتغالهم وقضاياهم ذات الطابع المهني، مستغربة تحولها لعصا لإخضاع المؤسسات والمسؤولين لرغبات ونزوات ومصالح ذاتية تنفذ في حينها، وتوظيفها البيانات حجارة لرشقها.
ومن جانب آخر، تحدتث مصادر عليمة على أن قياديين نقابيين يملكون شركات توريد و شركات صيانة يجبرون بعض المسؤولين الحكوميين و مسؤولين على رأس العديد من المؤسسات العمومية والمنتخبة، على الظفر بصفقات و عقود توريد وخدمات صيانة حظيرة السيارات والشاحنات والجرافات، وإلا كانت حجارة البيانات تتهاطل عليهم من كل حدب و صوب.

