لا تزال شبهة الاتجار في المخدرات تطارد منتخبين محليين وقياديين داخل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث برزت مؤخرا قضية جديدة بطلها مستشار جماعي عن الحزب بإقليم تاونات. وقد ألقت المصالح الأمنية بفاس القبض عليه برفقة شخص آخر صباح أمس الجمعة، بعد ضبطهما متلبسين بحيازة كمية من مخدر الكوكايين ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات الاتجار في هذه المادة المحظورة.
تفاصيل الضبط والتحقيقات الأولية
وذكرت مصادر عليمة، أن الأمن ضبط بحوزة الموقوف حوالي 125 غراما من الكوكايين، إلى جانب مبلغ مالي مهم، وهو ما دفع إلى فتح تحقيق معمق بتعليمات النيابة العامة لكشف ملابسات هذه القضية وتحديد امتداداتها المحتملة.
وتمت إحالة المتهمين على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بفاس لمتابعتهما بالتهم الموجهة إليهما. وأكدت مصادر أن التحقيقات لا تزال متواصلة لاستكمال جمع الأدلة والقرائن التي قد تكشف عن أطراف أخرى متورطة في هذه الشبكة.
شبهة التورط تطال قياديا آخر في الحزب
وأوضحت مصادر مطلعة أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال تورط قيادي آخر ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة في هذه العملية، دون أن يتم الكشف عن هويته أو دوره المحتمل حتى الآن بسبب سرية التحقيقات.
وأشارت المصادر نفسها إلى صعوبة الوصول لمزيد من التفاصيل بشأن القيادي المشتبه في ضلوعه، بسبب التكتم الذي يحيط بالتحقيقات الأمنية المستمرة.
تداعيات محتملة على صورة الحزب
ويأتي هذا التطور ليزيد من تفاقم أزمة الحزب، الذي سبق أن تورط عدد من قيادييه في قضايا مرتبطة بالاتجار وتهريب المخدرات، ما قد يهدد بمزيد من التشكيك في مصداقيته السياسية والأخلاقية.


