حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تشهد أسواق ومحلات إقليم الناظور هذه الأيام موجة ارتفاع قياسي في أسعار لحوم الدواجن، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج 40 درهما، وذلك تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، ما فاقم من معاناة الأسر وزاد من الضغط على القدرة الشرائية، خاصة لدى الفئات ذات الدخل المحدود.

ويرجع المهنيون هذا الارتفاع الحاد إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها الزيادة المستمرة في أسعار الأعلاف والكتاكيت، حيث أصبحت تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد تقارب 20 درهما، ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار النهائية الموجهة للمستهلك.

إلغاء الذبح وتأثيره على سوق اللحوم

كما ساهم قرار إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي لهذه السنة في قلب موازين السوق، إذ توجهت شريحة واسعة من المواطنين نحو استهلاك لحوم الدواجن كبديل عن اللحوم الحمراء، وهو ما تسبب في ارتفاع كبير في الطلب مقابل عرض غير كاف، ليسجل اضطراب في السوق وخلل في توازن الأسعار.

دعوات لتدخل عاجل من الجهات المسؤولة

هذا الارتفاع المفاجئ في الأسعار أثار مخاوف واستياء في أوساط المستهلكين، خاصة مع محدودية الخيارات أمام الأسر الهشة. وارتفعت الأصوات المطالِبة بتدخل فوري من طرف السلطات المعنية من أجل ضبط السوق والحد من المضاربات، في انتظار حلول تنظيمية تضمن استقرار الأسعار وتحمي القدرة الشرائية.