حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خرجت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، لتكذب أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بعدما أعلن خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أول أمس (الاثنين)، عن إطلاق مسار يهم مراجعة عميقة لنظام تسعير الأدوية بالمغرب.

ونفت الكونفدرالية أن يكون التهراوي قد أشركهم في أي حوار أو مشاورات، في ردها على خرجته التي قال من خلالها إن هذا التصور الجديد لتسعير الأدوية يتم في إطار تشاوري مع كافة الأطراف المعنية.

كونفدرالية الصيادلة مندهشة من تصريحات الوزير

وعبرت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، عن “اندهاشها” من إشارة وزير الصحة إلى أن مراجعة نظام تسعير الأدوية تتم بشراكة مع القطاعات الحكومية والهيئات المهنية المعنية، “رغم عدم إشراك ممثليهم في أي مشاورات”.

وشددت الكونفدرالية على أن توجه الوزير كان أحاديا، دون التشاور مع المركزيات النقابية، ما اعتبرته “إقصاء وتبخيسا” لكل الجهود السابقة لهذه المركزيات مع مديرية الأدوية والصيدلة، مؤكدة نيتها اتخاذ خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة.

وزارة الصحة تخل بمضامين المقاربة التشاركية

واتهمت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه، وزارة الصحة بإخلالها بمضامين المقاربة التشاركية المتوافق حولها، والتي تتجاوز جلسات الإنصات إلى بلورة مخرجات السياسات القطاعية بشكل مشترك بين الفاعلين والقطاعات الحكومية.

واعتبرت الكونفدرالية، تصريح الوزير بمثابة “إقصاء وتبخيس لكل الجهود السابقة والاجتماعات الماراثونية والجادة للمركزيات النقابية مع مديرية الأدوية والصيدلة وتنكرا غير مسبوق للمحضر المنبثق عن الإضراب الوطني لـ13 أبريل، حيث يفترض في الوزير الجديد استئناف المشاورات في إطار استمرارية المرفق العمومي والسياسات العمومية”.

تصريح التهراوي تهديد محتمل للصيادلة

ولم تستبعد كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، أن تكون خرجات الوزير التهراوي تهديدات محتملة، مضيفة أن هذه المرحلة تستوجب بلورة برنامج تصعيدي نضالي في الأيام القليلة المقبلة ل”إيقاف هذا الخطر المهدد لقطاع الصيدلة في المغرب”.

ودعت الكونفدرالية، من خلال بلاغها، صيادلة المغرب إلى “التأهب لهذه المحطة الفاصلة في تاريخ المهنة، والانخراط الفعلي في كل المحطات النضالية المقبلة”، تحضيرا لخوض احتجاجات بأشكال مختلفة خلال الصيف.