حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعربت الكتابة الجهوية لمنظمة النساء الاتحاديات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”الاعتداء اللفظي غير المقبول” الذي تعرضت له البرلمانية سلوى الدمناتي، خلال مزاولتها لمهامها داخل جماعة طنجة، من طرف مستشار مكلف بالتواصل بمكتب رئيس المجلس الجماعي.

المنظمة النسائية، في بيان رسمي، وصفت السلوك الصادر عن المستشار بأنه “سلوك مشين يشكل خرقا صارخا لقواعد الاحترام المؤسسي”، مؤكدة أن ما جرى لا يمثل فقط إساءة فردية، بل يعكس حالة من التسيب في التعامل مع النساء المنتخبات داخل الفضاءات المؤسساتية.

شكايات سابقة من مستشارات جماعيات

البيان ذاته أشار إلى أن عددا من المستشارات المنتميات لحزب الاتحاد الاشتراكي بمدينة طنجة سبق أن عبرن عن تعرضهن لممارسات “مهينة ولا أخلاقية”، صادرة عن نفس الشخص داخل المجلس، ما يعكس سلوكا ممنهجا يتطلب تدخلا مؤسساتيا عاجلا.

وجددت الكتابة الجهوية دعمها الكامل للبرلمانية سلوى الدمناتي ولجميع المستشارات اللواتي يتعرضن لأي شكل من أشكال العنف أو التمييز السياسي، مؤكدة التزامها بالدفاع عن كرامة المرأة المنتخبة وصيانة مكانتها داخل المجالس التمثيلية، كما طالبت بفتح تحقيق جاد وتحريك المساءلة في وجه من يمارس العنف السياسي ضد النساء، بما يكفل احترام التمثيلية النسائية ويضمن العدالة داخل الفضاء العمومي.