Site icon H-NEWS آش نيوز

عدوى التوترات الداخلية تنتقل للبيجيدي

العدالة والتنمية

لم تتأخر تأثيرات نتائج المؤتمر الوطني التاسع للعدالة والتنمية، حتى طفت على السطح توترات الأجواء بسبب استبعاد مقربين من الحزب، منهم من مر من تجربة الاستوزار وحمل حقائب كتابات الدولة، ومنهم من مر من تجربة الدواوين.

ومقابل هذا الاستبعاد، تقول مصادر من البيجيدي، تم استقدام وجوه مناسباتية. ولم يسلم شباب الحزب، بل كانوا مستهدفين من هذا الإقصاء وحرمانهم من وضع أرجلهم بالأمانة العامة للحزب.

غضب واستياء

هذا التوجه داخل البيجيدي جر عليه غضب شبابه بالدرجة الأولى وخلق تراجعات عن مبدأ التشبيب وسطهم، ترتب عنه إحساس بالاستياء بشكل واسع.
وحسب المصادر نفسها، فإن شباب العدالة والتنمية فقد أمله في الوصول إلى مناصب المسؤولية الحزبية والترقيم داخل مؤسسات الحزب.

بنكيران يراهن على التحالفات التقليدية

وشددت مصادر حزبية على أن الأجواء داخل حزب العدالة والتنمية تعرف حاليا توترات بسبب القرارات التي اتخذها الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران ومقربيه، والتي تأسست على الرغبة في إقصاء عدد من الوجوه الشبابية من الأمانة العامة للحزب في اتجاه الرهان على إعادة بناء التحالفات التقليدية للتحضير للانتخابات المقبلة.

تمثيليات شبابية صورية

وأكدت المصادر ذاتها، أن الشباب المقصى كان يراهن على تجديد دماء الأمانة العامة، وضمان تمثيلية أكبر لهم في هياكل القيادة، خاصة في ظل الحديث المتكرر عن ضرورة تجاوز الحزب لأزمته السياسية عبر إشراك جيل جديد، غير إشراك صوري من خلال المشاركة بالصفة فقط، لكن المفاجأة كانت بإعادة إنتاج نفس التحالفات التقليدية، مما فجر حالة من الانقسام غير المعلن بين “الجيل القديم” و”الجيل الجديد”، الذي بات يعتبر نفسه خارج المعادلة.

ولم تستبعد مصادر متتبعة أن ما يقع الآن داخل العدالة والتنمية يعد انعكاسا طبيعيا لأزمة أعمق داخل الحزب الذي يعيش اليوم تراجعا في شعبيته وتمثيلته البرلمانية.

Exit mobile version