حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في خطوة رمزية قوية، قضى عمال شركة “ناظور سيريال” أول أيام عيد الأضحى في ساحة الاعتصام أمام عمالة الناظور، مواصلين احتجاجهم المستمر منذ 52 يوما، وذلك بعد ما اعتبروه طردا تعسفيا استهدف نائب الكاتب العام لمكتبهم النقابي، في محاولة لتقويض الحريات النقابية داخل الشركة.

وانطلقت الأزمة من ملف مطلبي بسيط يتعلق بشروط السلامة والصحة المهنية، قبل أن تتطور إلى صدام إثر رفض الإدارة الاستجابة للحوارات الرسمية. عدة اجتماعات عقدت على مستوى مفتشية الشغل دون جدوى، في ظل امتناع الشركة عن الحضور، رغم المراسلات الرسمية، أبرزها تلك الصادرة عن عامل الإقليم بتاريخ 12 دجنبر 2024.

أشكال احتجاجية متصاعدة ومقاطعة للحوار

وإزاء الصمت الرسمي، لجأ العمال إلى تنظيم وقفات ومسيرات، أبرزها قافلة احتجاجية بالسيارات صوب مقر الشركة. وقد اعتبر العمال أن رفض الإدارة للعمل النقابي يمثل خرقا صارخا للدستور والقوانين الوطنية.

وأعلن المعتصمون عزمهم خوض إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة، ابتداء من 10 يونيو 2025، كخطوة تحذيرية، مطالبين الدولة بالتدخل العاجل لإنصافهم. ووجهوا رسالة إلى الرأي العام بأن الإضراب ليس حبا في المعاناة بل نتيجة غياب كل قنوات الإنصاف.

اتحاد النقابات يعلن مسيرة كبرى دفاعا عن الحقوق

وأعلن الاتحاد الإقليمي لنقابات الناظور عن تنظيم مسيرة احتجاجية كبرى يوم السبت 28 يونيو، محذرا من تراجع مقلق في الحقوق الشغلية، ومؤكدا أن قضية “ناظور سيريال” ليست معزولة بل نموذج لممارسات أوسع تهدد استقرار الشغل بالإقليم.