حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أشادت “ذو ديلي تلغراف”، الصحيفة البريطانية الشهيرة، في مقال لها صادر ضمن عدد اليوم (السبت)، بسحر فاس ومدينتها العتيقة، مسلطة الضوء على متحف البطحاء، الذي وصفته بأنه “مكان يستعرض أزيد من ألف سنة من التاريخ” و”تتقاطع فيه مسارات السلالات الحاكمة والهجرات وتطور العلم والصناعات اليدوية، إلى جانب باب بوجلود والطالعة الكبيرة والزاوية البوعنانية والعطارين وسوق العطور وجنان السبيل.

واعتبرت الصحيفة البريطانية، في مقالها، أن عبق الماضي يمتزج بنبض الحاضر في مدينة فاس، من خلال الحرف التقليدية والتاريخ والروحانية. وكتبت ”ذو ديلي تلغراف”: “تحت الأسقف الخشبية المصنوعة من أرز الأطلس والمزخرفة بألوان زاهية، يكتشف الزائر أسطرلابات قديمة، ومخطوطات طبية مزوقة، وقفاطين مطرزة بالذهب، وزليجا فاسيا من أرقى ما يكون، في تجسيد للتفوق العلمي والفني للمدينة”.

شخصيات بارزة

وتوقفت “ذو ديلي تلغراف” عند عدد من الشخصيات البارزة التي بصمت تاريخ فاس وارتبط مسارها بالعاصمة العلمية، من بينها المولى إدريس الثاني والسيدة فاطمة الفهرية، مؤسسة جامعة القرويين قبل أكثر من مئتي سنة من إنشاء أول جامعة أوروبية.