في تحرك عاجل وغير مسبوق، فككت مصالح الدرك البيئي، بتنسيق مع المركز القضائي للدرك الملكي، شبكة خطيرة استعملت مياها عادمة لسقي الخضر بإحدى الضيعات الفلاحية الواقعة بمدينة الصخيرات، في خرق صارخ للقوانين البيئية والصحية.
وكشفت التحقيقات الأولية أن السائق المكلف بشاحنة نقل المياه العادمة كان يفرغ محتوى الشاحنة، المستقدم من وحدة فندقية، في بئر داخل الضيعة الفلاحية، ليستخدم لاحقا في ري المنتجات الزراعية الموجهة للاستهلاك المحلي، ما أثار قلقا بالغا من احتمالات التلوث والأضرار الصحية المباشرة.
توقيف ومتابعة قضائية
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم فتح تحقيق مستعجل، وأوقف كل من سائق الشاحنة وصاحب الضيعة، حيث تمت متابعتهما في حالة سراح مؤقت بعد أداء كفالة مالية، في انتظار عرض الملف على القضاء بعد استكمال التحريات وظهور نتائج التحاليل المخبرية للمياه المستعملة.
تداعيات قانونية مرتقبة
وفي حال أثبتت التحاليل وجود ملوثات تشكل خطرا على الصحة العامة، فمن المنتظر أن تسفر القضية عن إجراءات قانونية صارمة، باعتبارها تمس بشكل مباشر سلامة المواطنين وتتعارض مع التشريعات البيئية، ما يضع المشتبه بهما أمام مسؤولية جنائية جسيمة.

