افتتح مهرجان الداخلة السينمائي، دورته الحالية على إيقاع الجوائز والتكريمات. فبعد تسليم جوائز الفائزين في مسابقة السينمائيين الشباب الواعدين “الداخلة بروجكت”، الذين سلطوا الضوء في مشاريعهم على حدث المسيرة الخضراء بمناسبة ذكراها الخمسين، كرم المهرجان مريم التوزاني، الممثلة والمخرجة، وزوجة المخرج والمنتج نبيل عيوش، التي شكرت إدارته على هذه الالتفاتة، خاصة أن الأمر يتعلق بأول تكريم في حياتها، وبالتالي ستكون له مكانة خاصة في قلبها.
واعتبرت مريم التوزاني، التي بالكاد بدأت مسارها الفني منذ سنوات قليلة، أن السينما نوع من المقاومة لجنون البشر، مشيرة إلى الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الظلم، ومعبرة عن سعادتها بتكريمها في مهرجان ملتزم يعلي بقيم السينما ويناقش الأفكار.
وأهدت مريم التوزاني تكريمها لزوجها المنتج والمخرج نبيل عيوش، قائلة، في كلمتها، “إنه رجل استثنائي. لولاه لما كنت واقفة هنا أمامكم. لقد آمن بي ومنحني الثقة وساعدني على حكاية القصص التي كنت أرغب دائما في سردها”.
تكريم أحرار ولادج لي
من جهتها، عبرت لطيفة أحرار، الممثلة والمخرجة ومديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، عن سعادتها بتكريمها في مهرجان حامل لقيم الحداثة والمغرب المتنوع، معتبرة لحظة التكريم والاعتراف مهمة في حياة الفنان، وقبل موته، وأهدت تكريمها لوالدها الذي “واخا مات باقي عايش فيها”.
لطيفة، تسلمت جائزتها من المخرج نبيل عيوش، واستهلت كلمتها بالأمازيغية، متحدثة عن قيمة المحبة في زمن الحروب والنكسات وعن أهمية السلام الداخلي والسلام مع العالم الذي يسمح له الفن والسينما بتقاسم إنسانيته.
وغاب المخرج الفرنسي لادج لي عن لحظة تكريمه وتسلم الجائزة نيابة عنه ابنه.
وافتتح المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة، فعاليات دورته 13 بقصر المؤتمرات، بحضور فنانين ومخرجين ومهنيين ونقاد وعشاق الفن السابع، إلى جانب منتخبي المدينة وجمهورها.


