حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ما تزال إدارة بعض الكباريهات والملاهي الليلية بالمغرب، مصرة على استضافة مغنيين جزائريين إلى سهراتها الخاصة، والتي يتقاضون عنها أجورا سمينة، دون دفع سنتيم للضرائب، في الوقت الذي تعرض فنانون مغاربة للمنع والطرد في الجزائر، ولا تتجرأ المهرجانات على استدعاءهم لإحياء الحفلات، خوفا من انتقام “الكابرانات”.

رضا بناصر 2

وكان آخر المغنين الجزائريين المدعوين إلى المغرب، هو الشاب مومو، مغني الراي الجزائري، الذي أحيا أول أمس (الجمعة)، حفلا بملهى “كاري دور” الليلي بطنجة، والذي أثار جدلا كبيرا بسبب موالاة رضا بناصر، مدير أعماله، للبوليساريو، ودعمه الصريح لأطروحتهم المعادية للمغرب، والذي سبق أن نشر صورا عديدة له مع قيادات محسوبة على الجبهة، على حسابه ب”فيسبوك”ن وهو يعبر لهم عن شكره وتقديره.

السلطات الولائية لطنجة

وتساءل العديد من الفاعلين الجمعويين و”الناشطين الليليين”، عن عدم تحرك السلطات الولائية لمدينة طنجة لمنع استضافة مثل هؤلاء المعادين للسيادة الترابية للمملكة، وكيف تسمح لهم بإحياء حفلات لهم بالملاهي الليلية للمدينة، رغم دعمهم الذي لا يخفونه لأعداء الوحدة الترابية، بل يتقاضون أجورهم من المغرب بالأورو، داعين وزارة الداخلية إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤولية ومعاقبة ما أسموه ب”خونة الوطن”.

رضا بناصر 1