تستعد مدينة طنجة، لاحتضان مهرجان “الفوزيون” في دورته الأولى، من 22 إلى 25 يونيو الجاري، وهي الدورة التي ستكون مغربية بامتياز، من خلال مشاركة العديد من الفنانين المغاربة، مغنين وفكاهيين، في أفق الانفتاح على فنانين أجانب في دوراته المقبلة.
المهرجان، الذي ينعقد في قصر الفنون بمدينة طنجة، تنظمه إحدى الشركات المتخصصة في تنظيم المناسبات التي يملكها مغريي كان مقيما لسنوات طويلة خارج أرض الوطن، والذي أراد من خلال هذا الحدث، تسليط الضوء على التنوع الموسيقي والفني في المغرب، وإنعاش مدينة طنجة ثقافيا وموسيقيا، نظرا لغياب أي تظاهرات من هذا النوع في هذه المدينة الشمالية، التي تعرف إقبالا كبيرا من السياح الداخليين ومن مغاربة الخارج، خاصة في موسم الصيف، حسب ما أكده منظم المهرجان، في اتصال مع “آش نيوز“.
ملتقى الثقافات ورمز التعددية
ووقع الاختيار على طنجة لأنها مدينة لا تستقبل الكثير من التظاهرات الثقافية والفنية على غرار باقي المدن الكبرى للمغرب مثل الدار البيضاء والرباط وفاس ومراكش، علما أنها مدينة ثقافية بامتياز، وكانت قبلة للأدباء والكتاب والفنانين والرسامين من مختلف أنحاء العالم، الذين جعلوا منها مستقرا وتغنوا بها في قصائدهم وكتاباتهم ولوحاتهم التشكيلية، ولها سمعة عالمية بحكم أنها كانت ملتقى للثقافات المختلفة ورمز للتسامح والانفتاح والتعددية.
وإلى جانب المواهب الواعدة من فكاهيين ومغنين وموسيقيين، من المتوقع أن يحيي سهرات المهرجان الجديد عدد من نجوم الفن والغناء في المغرب، وعلى رأسهم نجاة اعتابو وعبد العزيز الستاتي والمعلم حميد القصري ومجموعة “ناس الغيوان” بقيدومها عمر السيد، إضافة إلى الكوميدي زهير زائر والنجم الصاعد لازارو.
حفلات موضوعاتية
وستكون حفلات المهرجان موضوعاتية، وتمكن الجمهور من الاستمتاع ب”تمازج” الضحك مع الغناء، في أمسيات استثنائية، بمشاركة فرق سمفونية، كما سيتم الاحتفاء خلال أيام المهرجان ب”أساطير” الأغنية في المغرب، وعلى رأسهم “ناس الغيوان”، وستخصص إحدى السهرات للفن الشعبي وأخرى سيحييها الجمهور مع المايسترو شكيب، على شاكلة حفلات بوتشار.


