تقدمت لبنى الصغيري، عضوة الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أمس (الثلاثاء)، بسؤال كتابي تمت برمحته للجلسات القادمة، موجه إلى رئيس الحكومة بصفته السلطة الوصية عن السجون.
واماطت البرلمانية لبنى الصغيري، في سؤالها، اللثام عن ظروف نقل وعرض السجناء على المحاكمة، سواء حضوريا أو عن بعد، خصوصا بسجن عين السبع بالدار البيضاء، المعروف بسجن عكاشة.
معاناة السجناء من ظروف الاحتجاز المؤقت
وسجل السؤال البرلماني وجود ملاحظات تدعو إلى القلق بشأن معاناة بعض السجناء من إرهاق نفسي وبدني كبيرين، بسبب طول الانتظار وعدم توفير الأكل والماء لهم، وسوء ظروف الاحتجاز المؤقت لهم خلال هذه العملية.
وأضافت لبنى الصغيري، في سؤالها، بأن حالة تم التبليغ عنها بشأن هذا الأمر الذي يؤثر على سلامة السجناء بدنيا ومعنويا، خلال عملية نقلهم لحضور محاكمتهم، وقدمت حالة لسجين فقد وعيه أثناء جلسة محاكمته عن بعد بسبب ما تم ترجيحه بتعرضه لنزول حاد بسبب غياب الطعام والماء.
وقالت برلمانية التقدم والاشتراكية، في سؤالها، إن الأمر يستدعي التوقف عند هذه الممارسات والتفكير في سبل تحسين ظروف التنقل ومحاكمة السجناء، بما يضمن صون كرامة الإنسان انسجاما مع التزامات بلادنا الدستورية والدولية.
احترام الضمانات الإنسانية
وختمت البرلمانية سؤالها الذي يتمركز حول وضعية وظروف نقل السجناء وعرضهم على القضاء، بمطالبة رئيس الحكومة، تقديم تقييم للإجراءات المعتمدة حاليا، كما طالبت بالكشف عن التدابير الحكومية التي سوف يتم اتخاذها لضمان توفير الحاجيات الأساسية مثل الأكل والماء للنزلاء خلال نقلهم لحضور محاكمتهم.
كما تساءلت حول مدى تنسيق الجهات الحكومية المعنية فيما بينها لضمان احترام الضمانات الإنسانية خلال هذه المرحلة، وهل هناك آليات رقابة فعالة لرصد وتحسين هذه الوضعية.


