علم “آش نيوز“، أن الكمين الذي نصبه سعد لمجرد للفرنسية لورا بريول، التي اتهمته بالاغتصاب والاعتداء الجنسي عليها في غرفة فندق بباريس، قد ينقلب عليه، بحكم أنه لم يحصل على إذن محكمة أو ترخيص لتصوير فيديو لوالدتها، وهي تتفاوض بخصوص التعويض الذي يمكن الحصول عليه من النجم المغربي، مقابل التنازل عن القضية.
وحسب المعطيات التي حصل عليها الموقع، فإن التفاوض حول تعويض مقابل التنازل عن الاتهامات بالاعتداء الجنسي، الذي تم مع والدة لورا بريول، لا يعني نهائيا براءة سعد لمجرد من المنسوب إليه، علما أن الحكم الابتدائي كان واضحا وأدانه بست سنوات سجنا، دون الحديث عن الحق المدني.
تساؤلات حول الملف الشائك
وتحوم العديد من التساؤلات بشأن هذا الملف الشائك، من بينها لماذا رفضت لورا بريول الحصول على تعويضات في بداية الملف، رغم أنها عرض عليها ذلك؟! ولماذا لم يلجأ المتهم سعد لمجرد إلى هذا الحل والكمين قبل سنوات خلت؟! علما أنه سبق أن حصل على تنازل “ضحية” أمريكية أخرى وجّهت له نفس التهمة في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلت على تعويض سمين؟!
“تجرجير” سنوات أمام المحاكم
إن قبول لورا بريول أو والدتها لأي عرض سخي من سعد لمجرد ومحامييه، لا يعني أنه بريء من تهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي، علما أنها ليست المرة الأولى في مساره، كما لا يعني أن “الضحية” كاذبة، بل قد تكون ملت من “تجرجير” المحاكم منذ سنوات طويلة، دون الحصول على حقها في مثل هذه القضايا التي غالبا ما تغبن فيها المرأة.
أدلة جديدة في الملف
وقدم سعد لمجرد، عن طريق دفاعه، معطيات وأدلة جديدة أمام محكمة كريتاي، في جلسة المحاكمة الأخيرة، أدت بالقاضي إلى إعادة الملف إلى مرحلة التحقيق من جديد، للبحث في الأدلة الجديدة، ما يعني سنوات أخرى من التأخر والتماطل في إصدار الحكم النهائي.

