Site icon H-NEWS آش نيوز

أمزازي: الرقمنة والذكاء الاصطناعي مدخل لعدالة مجالية بالمغرب

مدرسة الرقمنة أمزازي 1

احتضنت مدينة أكادير، اليوم الجمعة 20 يونيو الجاري، حفل تخرج الفوج الأول من شابات وشباب فئة NEET، وهم غير المتمدرسين وغير المشتغلين وغير المنخرطين في أي مسار تكويني، بعد اجتيازهم بنجاح برنامجا تأهيليا متخصصا في الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أشرفت على تنفيذه “مدرسة الرقميات المغرب” بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وترأس الحفل سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، بحضور ممثلي السلطات الجهوية والمحلية، إلى جانب رئيس جامعة ابن زهر، ورئيس مبادرة سوس ماسة، والمدير العام لوكالة التنمية الاقتصادية لجهة فال دواز بفرنسا، وعدد من الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين.

وفي كلمته بالمناسبة، أبرز الوالي أهمية هذا النوع من المبادرات، باعتبارها تجسد التوجيهات الملكية الداعية إلى تمكين الشباب وجعلهم في صلب النموذج التنموي الجديد، مضيفًا أن الاستثمار في القطاعات الرقمية والتقنيات المتقدمة لم يعد خيارا، بل ضرورة استراتيجية لتعزيز تنافسية سوق الشغل ومواكبة التحولات التكنولوجية العالمية.

“مدرسة الرقميات”: تجربة مدنية واعدة

وأشاد الوالي بالدور الحيوي الذي تضطلع به “مدرسة الرقميات المغرب” في تمكين الشباب من المهارات الرقمية، من خلال مقاربة عملية تدمج التكوين النظري بالمرافقة الميدانية، ما يسهم بشكل ملموس في رفع حظوظهم في الإدماج المهني داخل المنظومة الرقمية الحديثة.

وأكد في السياق ذاته أن هذا المشروع يشكل انطلاقة لمسار طويل الأمد، يهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين، خاصة في المناطق القروية والهشة، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويرسخ العدالة المجالية في ولوج التكنولوجيا الحديثة.

600 مستفيد ونسبة إدماج مرتفعة

وتهدف المبادرة إلى تكوين 600 شابة وشاب من الجهة، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، عبر برنامج يمتد على مدى ستة أشهر، ويتضمن 860 ساعة من التكوين المكثف في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

وقد بلغت نسبة الإدماج في سوق الشغل ضمن الدفعات الأولى من المستفيدين 92%، ما يعكس نجاح التجربة وجدواها، ويعزز التوجه نحو تعميمها في جهات أخرى من المملكة.

Exit mobile version