حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الساعات الأولى من صباح الأحد، عن تنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت ثلاثة مواقع نووية داخل الأراضي الإيرانية، في أول تدخل عسكري مباشر للولايات المتحدة منذ بداية التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل.

وأوضح ترامب، في بيان مقتضب، أن القوات الجوية الأمريكية استهدفت منشآت نووية في كل من فوردو ونطنز وأصفهان، مشيرا إلى أن العملية العسكرية جرت بنجاح وغادرت الطائرات المقاتلة الأجواء الإيرانية بعد إتمام مهمتها دون تسجيل أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إحدى الضربات استهدفت منشأة فوردو المحصنة، والتي تعرف بأنها من بين أكثر المنشآت النووية الإيرانية تعقيدا من حيث البنية الدفاعية، مشيرا إلى إسقاط شحنة كاملة من القنابل على الموقع، الذي لا يمكن اختراقه إلا بواسطة قنابل خارقة من طراز GBU-57، والتي تطلقها القاذفات الشبح الأمريكية B-2 Spirit.

ترامب يشيد بالعملية ويعلن: “الآن حان وقت السلام”

وأعرب ترامب عن فخره بما وصفه بـ”الإنجاز العسكري الكبير”، موجها تهانيه للجيش الأمريكي على تنفيذ عملية وصفها بالدقيقة والمعقدة، مؤكدا أن القوات المسلحة الأمريكية هي الوحيدة القادرة على شن هجوم من هذا النوع. واختتم تصريحه بتصريح لافت قال فيه: “الآن، حان وقت السلام.”

خطاب مرتقب للرئيس الأمريكي

وبحسب مصادر إعلامية أمريكية، من المرتقب أن يوجه ترامب خطابا رسميا إلى الشعب الأمريكي في وقت لاحق من مساء الأحد، لتوضيح دوافع هذا التدخل العسكري، وتقديم رؤيته للمرحلة المقبلة في ظل التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط.

ضربة تحمل رسائل استراتيجية

وتأتي هذه الضربة الأمريكية بعد أسابيع من التصعيد المتواصل بين طهران وتل أبيب، وتبادل التهديدات العسكرية بين الطرفين، ما يجعل هذا التدخل بمثابة رسالة قوية من واشنطن مفادها أن البرنامج النووي الإيراني لم يعد خطا أحمر فحسب، بل هدفًا مباشرا في المعادلة الجديدة التي تتشكل في المنطقة.

وتبقى تداعيات هذه الضربات مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل ترقب لموقف إيران الرسمي، وردود الفعل الإقليمية والدولية على هذا التطور العسكري المفاجئ.