حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خرج عبد الله مخشي، والد الطفلة غيثة التي تعرضت لحادث دهس مأساوي بشاطئ سيدي رحال، عن صمته لطمأنة الرأي العام وتصحيح مجموعة من المعطيات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي اتهمت سائق العربة بالفرار من مسرح الجريمة.

السائق موقوف ومسار القضية قانوني

وأكد والد الضحية أن سائق العربة لا يزال رهن الاعتقال، نافيا بشكل قاطع الأخبار التي تحدثت عن هروبه بعد الحادث. وأوضح في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك” أن “الأمور تسير في مسارها القانوني الصحيح”، مطالبا بعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة.

ونفى مخشي بشكل قاطع أن يكون قد صرح بأي كلام حول أن “من دهس ابنته قال: عندنا الفلوس”، مشيرا إلى أن شخصا من عائلة السائق هو من حضر إلى المصحة، دون الخوض في تفاصيل ما جرى، تجنبا لأي تأويل أو تأجيج للرأي العام.

تحسن في الحالة الصحية وصدمة نفسية

وأشار الأب إلى أن الحالة الصحية لابنته غيثة في تحسن نسبي، مؤكدا أن الأسرة قررت مغادرة المصحة نظرا للضغط النفسي الكبير. وقال بكلمات مؤثرة: “ابنتي تقول باستمرار: لماذا أنا هكذا؟ لا أريد أن أكون بهذه الحالة”، مضيفا: “الحمد لله على كل حال”.

وفي ذات التدوينة، نبه مخشي إلى ظهور صفحات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي تستغل اسم غيثة لجمع تبرعات مشبوهة، موضحا أن “لا هو ولا زوجته يملكان أي حساب على تيك توك”، وأن حساباتهما على إنستغرام شخصية ولم يطلب أي دعم مادي مطلقا.

العائلة تطالب بوقف الشائعات

واختتم والد غيثة رسالته بالدعوة إلى عدم الترويج لمعلومات خاطئة أو إثارة الفتنة، مؤكدا أن الأسرة تعيش لحظات عصيبة وكل همها الآن هو صحة الطفلة وشفاؤها.

وقد خلفت حادثة الدهس المؤلمة حالة من التعاطف العارم في صفوف المغاربة، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين وتشديد إجراءات السلامة على الشواطئ. ومع تزايد الروايات المتناقضة، لجأت الأسرة إلى التصريح العلني لوضع حد لسيل التأويلات التي زادت من معاناتها.