اعتبرت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، الأداء الجيد للمالية العمومية في المغرب، نموذجا يحتذى به في إفريقيا، التي يمكن لبلدانها أن تتقاسم تجربتها في هذا الإطار مع المملكة.
وقالت نادية فتاح، خلال مشاركتها اليوم (الأربعاء)، في أشغال الدورة 12 لمنتدى نادي باريس، المنعقد بمقر وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية في باريس، إن التجربة المغربية أثبتت، رغم الأزمات المتتالية، أداء جيدا للمالية العمومية واقتصادنا الكلي.
برنامج إصلاحات طموح وغني
وأوضحت نادية فتاح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “المغرب، ووفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمكن من تنفيذ برنامج إصلاحات طموح وغني، مع تدبير الأزمات المتعددة التي تؤثر بطبيعة الحال على المديونية والمالية العمومية”، مشيرة إلى أن المسار الذي انتهجه المغرب على مدى سنوات عديدة، كفيل بجعل هذه التجربة “نموذجا يتعين تقاسمه مع أشقائنا في القارة الإفريقية”.
وأضافت نادية فتاح أن “التعددية يجب أن تظل قوية وأن تكون قاعدة أساسية، لأنه لا يمكن تحقيق التنمية بدون سلام في العالم، وبدون شراكة غنية، ليس فقط على مستوى القارة، بل أيضا مع شركائنا الفرنسيين والأوروبيين”.

