حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ندد حزب التجمع الوطني للأحرار بشدة بالهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة يوم الجمعة 28 يونيو، والذي نفذ عبر مقذوفات أطلقتها ميليشيات “البوليساريو“، مستهدفة أحياء سكنية مأهولة، في اعتداء وصفه الحزب بـ”الجبان والخطير” على أمن المدنيين.

واعتبر الحزب، في بلاغ رسمي، توصل موقع “” بنسخة منه، أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدا إرهابيا خطيرا يكشف حالة التخبط والانهيار التي تعيشها الجبهة الانفصالية، خاصة في ظل النجاحات المتتالية التي تحققها المملكة المغربية على الصعيد الدبلوماسي، وفي مسار ترسيخ وحدتها الترابية بقيادة جلالة الملك محمد السادس.

السمارة.. رمزية الاستهداف وأبعاد التهديد

وأشار الحزب إلى أن استهداف مدينة السمارة، المعروفة بثقلها الروحي والعلمي، يحمل دلالات رمزية عميقة ويظهر النوايا الحقيقية لأعداء الوطن في المس بأمن واستقرار أقاليمه الجنوبية، بعد فشلهم في التأثير على مواقف المنتظم الدولي تجاه قضية الصحراء المغربية.

وأعرب التجمع الوطني للأحرار عن ارتياحه لعدم تسجيل خسائر بشرية في الهجوم، مشيدا بالجاهزية واليقظة التي أبانت عنها القوات المسلحة الملكية وقوات الأمن والسلطات المحلية، التي تمكنت من تأمين المنطقة بسرعة وفعالية.

وفي السياق ذاته، دعا الحزب إلى تعزيز التعبئة الوطنية ومواصلة تقوية الجبهة الداخلية في وجه التهديدات الإرهابية، مؤكدا ثقته في القيادة الملكية الحكيمة، وفي وحدة وتلاحم الشعب المغربي دفاعًا عن قضاياه المصيرية.

مناشدة للمجتمع الدولي بتحمل المسؤولية

واختتم الحزب بلاغه بمطالبة المنتظم الدولي، وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته الكاملة إزاء هذا التصعيد الخطير، والعمل على فرض احترام اتفاق وقف إطلاق النار، واتخاذ موقف صارم من الجماعة الانفصالية التي أصبحت مصدر تهديد حقيقي لأمن واستقرار المنطقة برمتها.