أثار زفاف مروى الأنصاري، التي انتخبت مؤخرا رئيسة للاتحاد الإفريقي للشباب الديمقراطي، وزوجها رئيس شبيبة حزب الاستقلال، موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما احتفلت عائلتا الأنصاري من مكناس والطرمونية من الجديدة بهذا الزواج في حفل وصف بالباذخ مساء السبت.
تعليقات ساخرة حول “برلمان العائلة”
عدد من رواد “فايسبوك” لم يفوتوا المناسبة للسخرية مما وصفوه بـ”التحالف البرلماني العائلي”، متسائلين إن كان الحفل قد أقيم تحت قبة البرلمان، معتبرين أن العائلتين قد تشكلان بمفردهما فريقا برلمانيا خاصا.
وكتب أحد المعلقين بسخرية: “سيلدون لنا شي طرموني صغير يحجز له مقعدا برلمانيا بمجرد بلوغه سن الرشد السياسي”، في حين اقترح آخر إحداث “غرفة ثالثة” تضم أبناء وحفدة البرلمانيين المتزوجين من بعضهم، سواء داخل نفس الحزب أو بين فرق سياسية مختلفة.
انتقادات لوظيفة المؤسسة البرلمانية
وفي إشارة إلى ما اعتبره البعض “تحويرا لوظائف البرلمان”، كتب أحد المتفاعلين: “كلشي برلماني هنا، صافي البرلمان ما بقى كايضرس أمور الشعب، ولى منشغل بأمور الزواج والطلاق والعطل والأسفار”.
وسلط التفاعل الواسع الضوء على طبيعة العلاقات العائلية داخل المشهد السياسي، حيث أشار البعض إلى أن زواج الأنصاري بالطرمونية تم الترتيب له خلال إحدى المهام الرسمية خارج المغرب.
توقعات بتوريث المناصب للأبناء
ورغم اختلاف التعليقات، فقد تقاطعت غالبيتها حول فكرة مفادها أن أبناء هذه المصاهرة البرلمانية قد يظلون في الطريق نفسه، قائلين إن “مقاعد البرلمان في انتظارهم، ما لم يكن أحد الزوجين عقيما”.

