علم “آش نيوز” أن الفنانة شيرين غادرت المغرب وفي قلبها غصة، بسبب تداعيات حفلها في اختتام “موازين” بالمغرب”، وغضب الجمهور بسبب أداءها فوق المسرح، رغم أنها قامت بجهد كبير من أجل أن تكون عند مستوى توقعاته.
وحسب مصدر مقرب من شيرين، فإن الفنانة المصرية غنت “بلاي باك” في البداية فقط، وذلك للتخلص من نوبة الهلع و”الطراك” التي تنتابها عند صعودها المسرح بسبب مرضها النفسي، لكنها أكملت فقرتها الغنائية “لايف” وحاولت أن تؤدي أغانيها بالشكل اللائق أمام الجمهور، رغم تأثير الأدوية عليها.
تأثير الأدوية المضادة للاكتئاب
المصدر نفسه، نفى تماما ما تداولته بعض الصفحات بمنصات التواصل الاجتماعي، حول غناء شيرين تحت تأثير المخدرات أو الكحول، مؤكدا أن الأمر يتعلق فقط بتأثير الأدوية المضادة للاكتئاب التي تتعاطاها بسبب المرض، وتجعلها على غير عادتها الطبيعية.
وقال المصدر نفسه، إن الفنانة المصرية، الملقبة ب”ملكة الإحساس”، قضت أيامها في مهرجان “موازين” نائمة في غرفتها بالفندق معظم الوقت، بسبب حالة الاكتئاب التي تمر منها، مشيرا إلى أن حركاتها على المسرح كان لها علاقة بالعدسة اللاصقة التي تحركت من مكانها وأزعجت رؤيتها.
رفضت حفلات في الخليج وفضلت موازين
أما بخصوص ما ارتدته على المسرح، فأوضح المصدر أنه الزي الوحيد الذي كان يليق بها بسبب وزنها الزائد، إذ لم يكن بإمكانها أن ترتدي لا فستانا ولا قفطانا، احتراما للجمهور، لأن “الفورمة” التي أصبحت عليها بسبب أدوية “الكورتيكوييد” لم تكن لتساعدها على الظهور بشكل لائق على المسرح.
lمن جهته، أكد مصدر مسؤول، في اتصال بالموقع، أن الفنانة شيرين عبد الوهاب رفضت العديد من الحفلات قبل سهرتها ب”موازين”، من بينها حفلتان في الكويت وأخرى في السعودية ب”شيك على بياض”، مفضلة العودة بعد غياب طويل، من منصة المهرجان العالمي ومن خلال الجمهور المغربي.
وأضاف المصدر نفسه، أن الفنانة شيرين فضلت المجيء إلى المغرب ثلاثة أيام قبل حفلها بالمهرجان العالمي، لأنها تحب البلد وكانت ترغب في لقاء الجمهور المغربي بعد سنتين من الغياب عن الحفلات، مضيفا أن الأمر لا علاقة له ب”الكاشي” الذي تقاضته، نافيا أن يكون وصل إلى 300 مليون سنتيم، ومتحفظا عن ذكر الرقم الحقيقي بسبب سرية الموضوع.
رقم قياسي في حفل شيرين
وعرفت سهرة شيرين في اختتام الدورة 20 من موازين، إقبالا جماهيريا كبيرا وصل إلى رقم قياسي، اضطرت معه إدارة المهرجان منع الدخول عند وصول العدد إلى رقم محدد، حتى بالنسبة إلى من يملكون الدعوات واشتروا تذاكرهم “الغولد” و”البلاك”، الذين اكتفوا بمشاهدة الحفل على الشاشة الكبيرة بمنصة “النهضة”، علما أن سهرة الفنانة المصرية كانت تنظم بالموازاة مع حفلين لنجمين مغربيين “خطيرين” في استقطاب الجماهير، هما عبد العزيز الستاتي بمنصة سلا وإلغراندي طوطو بمنصة السويسي.
وحسب المصدر المسؤول، فإن حفل شيرين يعتبر سابقة في تاريخ مهرجان “موازين”، إذ لأول مرة سجلت سهرة منصة النهضة “صولد آوت”، واستقطبت عدد جمهور تجاوز 400 ألف شخص، حسب المعطيات الأمنية.
ومن المنتظر أن تخرج الفنانة المصرية شيرين في فيديو تشرح فيه تفاصيل ما وقع في حفلها ب”موازين”، وتعتذر للجمهور المغربي إن كانت خيبت ظنه ولم تكن عند مستوى توقعاته، رغم أن عددا منه استمتع بحفلها وقدّر إصرارها ومجهودها من أجل تقديم أداء جيد على المسرح يليق بعشاق ومحبي “ملكة الإحساس”.


