حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تحول “سيلفي” التقطه عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، رفقة طيب رجب أردوغان، الرئيس التركي، خلال مشاركته في المنتدى العالمي للنقل، المنعقد بمدينة إسطنبول ما بين 27 و29 يونيو الجاري، وترؤسه الوفد المغربي المشارك في أشغاله، إلى فضيحة عالمية.

وتحدثت قناة “بي بي سي” العالمية، في أحد برامجها الإخبارية، على أن وضع عبد الصمد قيوح البروتوكولي، لا يسمح له بالتصرف خارج الأعراف السياسية المعمول بها في المحافل الدولية، إذ أنه اختار التقاط صورة شخصية “سيلفي” مع الرئيس التركي، وهو ما اعتبره عدد من النشطاء تصرفا لا يليق بموقعه الوزاري وتمثيله لبلده بالخارج.

ووصل صدى هذا السلوك إلى العالمية، حيث تطرقت قناة “بي بي سي”، إلى واقعة “السيلفي الوزاري” الذي أثار جدلا وسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الويزر قيوح، لم يراع، من خلال هذا السلوك، الأعراف التي تؤطر العمل السياسي والظهور الرسمي في المحافل الدولية.

قيوح يفتقد الرزانة والانضباط في المحافل الدولية

واعتبرت مقدمة برامج القناة الدولية الشهيرة، في نقلها لأخبار موجة السخرية من سلوك عبد الصمد قيوح، أن الوزير يمثل دولة، وكان عليه أن يكون أكثر انضباطا ورزانة، لأنه ليس في رحلة استجمام ليترصد الرئيس التركي ويلتقط معه صورة “سيلفي”.

الوزير يمثل سيادة الدولة في الأنشطة الرسمية بالخارج

وقالت مقدمة البرنامج على قناة “بي بي سي”، إن الوزير يمثل سيادة الدولة ولا يمثل نفسه، وعليه أن يمثل شموخ الدولة المغربية العريقة وأنه بهذا التصرف يكون قد أساء للبلد حسب تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
فيما نشر أحد المدونين المشهورين قائلا بأن التقاط الصورة يعتبر خروجا عن الأعراف والتقاليد الدبلوماسية المتعارف عليها في المحافل الدولية، المؤطرة للظهور الرسمي بها.