حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تشهد مدينة زايو بإقليم الناظور في الأيام الأخيرة ارتفاعا مقلقا في عدد الإصابات المرتبطة بالجهاز الهضمي، حيث أبلغ عدد من المواطنين عن معاناتهم من آلام حادة في المعدة والأمعاء، ترافقها في بعض الحالات نوبات متكررة من التقيؤ والتعب العام، ما أثار مخاوف من احتمال انتشار موجة فيروسية غير معلنة في صفوف الساكنة.

وحسب إفادات استقتها الجريدة من بعض الصيادلة المحليين، فقد سجل إقبال غير معتاد على الأدوية الخاصة بآلام البطن ومضادات الغثيان، وهي مؤشرات ميدانية تعزز فرضية انتشار فيروس معوي مجهول المصدر في المدينة، خصوصا في ظل غياب أي تدخل أو توضيح رسمي حتى الآن.

وزارة الصحة تلتزم الصمت والساكنة في قلق متزايد

ورغم تزايد الحالات، لم تصدر وزارة الصحة أو مندوبية الصحة الإقليمية بالناظور أي بيان توضيحي حول الوضع، ما زاد من حالة التوجس في صفوف المواطنين، خاصة مع الارتفاع الملموس في درجات الحرارة خلال هذه الفترة الصيفية، والتي تعد من العوامل المساعدة على انتشار الفيروسات المعوية والتسممات الغذائية.

وفي ظل هذا الوضع، وجهت فعاليات صحية محلية نداء عاجلا للجهات المعنية، تدعو فيه إلى التحرك الفوري من أجل تقصي مصدر الأعراض المنتشرة، وإجراء تحاليل مخبرية لتحديد طبيعة الفيروس أو العامل المسبب، وتفعيل إجراءات استباقية لتفادي تحول الأمر إلى بؤرة وبائية محلية.

توصيات للوقاية في انتظار تدخل رسمي

وإلى حين صدور موقف رسمي من الجهات الصحية، يوصي مهنيون ومراقبون المواطنين بـالالتزام بقواعد النظافة العامة، وعلى رأسها غسل اليدين باستمرار، وتجنب تناول الأطعمة المكشوفة أو المشكوك في مصدرها، مع ضرورة مراجعة الطبيب فور استمرار الأعراض، تجنبا لأي مضاعفات صحية محتملة قد تهدد فئات هشة من الساكنة.

وتبقى الأنظار متجهة نحو وزارة الصحة لرصد تطورات هذا الوضع، الذي ينذر باحتمال تصاعد الحالات ما لم يتم التدخل في الوقت المناسب وتشخيص السبب الحقيقي وراء هذه الأعراض المتفشية.