لاحظت مصادر مهتمة بالشأن البرلماني، أن أغلب الأسئلة الحرجة والحارقة تطرحها نساء برلمانيات، من فرق الأغلبية بالضبط، وهي أسئلة يطغى عليها الاهتمام بالشأن العام ببلادنا، مقارنة بالأسئلة البرلمانية التي يتقدم بها النواب البرلمانيون، والتي تطغى عليها المصالح الذاتية.
وبرزت أسماء برلمانيات نشطات جدا داخل القبة، ويخلقن الحدث بالمؤسسة التشريعية، إلى درجة أن بعضهن أصبحن يطرحن قرابة ثلاثة أسئلة برلمانية خلال الشهر الواحد، تعنى بقضايا تدبير الشأن العام على المستوى الوطني، وليس فقط تلك التي تهم دوائرهن الانتخابية فقط، تقول المصادر نفسها.
هموم المواطنين بعيدة عن انشغالات البرلمانيين
وتحدثت مصادر “آش نيوز” عن إحجام البرلمانيين، سواء من المعارضة أو المحسوبين على الأغلبية، وتهاونهم أو انشغالهم بمصالحهم الذاتية وأعمالهم، بحثا عن زيادة الثروة، وتعزيز الارتباطات بالوزراء، الذين أصبحوا يخافون من إغضابهم ويحاولون تفادي إحراجهم بالأسئلة حفاظا على علاقاتهم الخاصة، سيما حين يتعلق الأمر ببعض الوزارات المرتبطة ببرامج الدعم، وعلى رأسها دعم المشاريع الفلاحية، ناهيك عن المهتمين بالتصدير والاستيراد.
وأضافت المصادر نفسها، في اتصال مع الموقع، أن المصالح الشخصية للبرلمانيين دفعتهم إلى تجنب طرح الأسئلة المتعلقة بقضايا وهموم المواطنين بالأقاليم والجهات والقرى والمداشر، دون الحديث عن المطالب الفئوية أو قضايا المهنيين، كما لا يقومون بأي اجتهاذ من أجل طرح أسئلة قد تحرك القطاع الوزاري المعني أو تلفت انتباهه لتفعيل اختصاصاته، تيسيرا لحياة الناس سواء كانت ذات طبيعة اجتماعية أو مهنية أو صحية أو ضريبية أو عقارية.


