تستيقظ ساكنة مديونة بجهة الدار البيضاء سطات، تقريبا كل يوم، على وقع عبارات وجمل مشفرة مكتوبة باللغتين العربية والفرنسية، يستهدف أصحابها المؤسسات العمومية فقط.
واستغربت مصادر محلية استهداف بعض المؤسسات، من قبيل الباشوية، التي تتوفر على كاميرات، وتعرضت جدرانها لكتابة نفس الجمل المبهمة دون أن يكلف المسؤولون عنها إزالة هذه الشعارات والجمل أو البحث عمن يقف وراءها والغاية من ذلك.
جدران المقبرة الجماعية
ولم تسلم حتى جدران المقبرة الجماعية بمديونة من هذه الاستهدافات المبهمة والتي لا تفهم الغاية من ورائها، إذ تعرضت بدورها لكتابة جمل تارة بالفرنسية ومرة أخرى بالعربية.
كما تتساءل الساكنة عن الغاية والفحوى من هذه الكتابات التي تحدث في الغالب في أوقات الليل، وتستهدف المؤسسات العمومية كمقرات السلطة المحلية، دون أن يتم طمسها أو صباغتها حفاظا على هيبة المؤسسة العمومية.
واستبعد متتبعون من فعاليات المجتمع المدني أن يكون المحسوبون على “الإلترات” وراء هذه الحملة، لغياب أي مصطلح له علاقة بالمجال الرياضي.


