شهد شاطئ المهدية، يوم أمس الثلاثاء، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب اكتشاف زورق مطاطي جرفته الأمواج إلى الشاطئ في ظروف غامضة. وكان الزورق خاليا من الركاب أو أي أثر يدل على هويتهم، ما عزز فرضيات خطيرة تتعلق بشبكات التهريب أو محاولات للهجرة غير النظامية.
تحرك أمني واسع وتحقيقات تقنية
وفور الإبلاغ عن الحادث، انتقلت عناصر من الشرطة القضائية والدرك الملكي والسلطات المحلية إلى المكان، حيث تم حجز الزورق ونقله على الفور إلى ميناء المدينة، قصد إخضاعه لفحوص تقنية وتحقيقات دقيقة لتحديد مصدره وظروف وجوده في المنطقة.
فرضيات ترجح وجود شبكة منظمة
ولم تستبعد مصادر مطلعة أن يكون الزورق جزءا من عملية تهريب فاشلة أو محاولة للهجرة السرية انتهت قبل الوصول إلى اليابسة، مشيرة إلى أن توقيت ومكان ظهوره يطرحان أكثر من علامة استفهام حول مسارات تهريب جديدة عبر سواحل المهدية.

