حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفادت مصادر مطلعة بأن لقاء غير رسمي جمع بين محافظ إقليمي حديث التعيين بمديونة، وكاتب عام العمالة، ونائب رئيس قسم الشؤون الداخلية، وذلك بمحطة وقود حديثة التشييد على طريق الرباط. اللقاء الذي تم في جو من السرية أثار تساؤلات عدة لدى عدد من الفاعلين المحليين وأعيان المنطقة، خصوصا أن المحافظ لم يمضِ وقت طويل على تعيينه بالإقليم.

شبهات تهم النفوذ والتوجيه المسبق

وذهبت مصادر محلية إلى اعتبار هذا اللقاء محاولة مبكرة لجر المحافظ الجديد إلى فلك بعض الأطراف النافذة، تمهيدا لتوظيفه في ملفات عقارية معقدة تعرفها المنطقة، خصوصا في ظل وجود ترسانة من الأراضي المثيرة للجدل من قبيل أراضي الجموع، والسلاليات، وبعض الأملاك المخزنية التي يتم استغلالها خارج الإطار القانوني.

وتؤكد المعطيات أن إقليم مديونة يعاني من مشاكل عقارية متراكمة، تشمل هكتارات واسعة من الأراضي المجهولة الملكية أو تلك المملوكة للجماعات السلالية، فضلا عن أراضي الدولة المستغلة تجاريا وزراعيا دون أي عقود رسمية، لا سيما في جماعتي سيدي حجاج واد حصار والمجاطية أولاد الطالب.

ربط اللقاء بتعويضات سلالية قادمة

وربطت بعض المصادر اللقاء بقرب صرف تعويضات لفائدة ذوي الحقوق في أراضٍ سلالية طالها النسيان لعقود، حيث بدأ يظهر عشرات المطالبين بهذه الحقوق بوثائق متنوعة، في حين غادر آخرون المنطقة منذ زمن، ما يفتح الباب أمام تجاذبات واستغلال محتمل.

مصادر أخرى لم تستبعد أن يكون اللقاء تمهيدا لتوجيه المحافظ الجديد في طريقة تعامله مع الملفات العقارية الحساسة، خاصة في ظل خلفية الإقليم المثقلة بفضائح كبرى مرتبطة بمافيا العقار، والتي ارتبطت في وقت سابق بأسماء معروفة من بينها محمد بودريقة، حسب ما تم تداوله إعلاميا.