حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تشهد مدينة مراكش حالة من التأهب الأمني القصوى، عقب تسجيل واقعة عنف خطيرة نفذت داخل فيلا ضواحي المدينة، راح ضحيتها شخص تعرض للتكبيل والتعذيب بطريقة وحشية، قبل أن يتم الاستيلاء على مبلغ مالي مهم وسيارة فاخرة.

الواقعة تم توثيقها في شريط مصور انتشر بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار صدمة في أوساط الرأي العام ودفع السلطات إلى التحرك بشكل فوري.

تحقيقات مكثفة وتوقيف أول مشتبه فيه

وأفادت مصادر أمنية بأن عناصر الدرك الملكي، بتنسيق وثيق مع مصالح الشرطة القضائية، باشرت تحرياتها فورا، وتمكنت من تحديد هوية المتورطين الرئيسيين، حيث جرى توقيف أحد المشتبه فيهم، في حين لا تزال الجهود مستمرة لتوقيف باقي أعضاء الشبكة.

وترجح المعطيات الأولية أن عناصر هذه العصابة قد دخلوا إلى التراب المغربي لتنفيذ عملية محددة، يعتقد أنها مرتبطة بتصفية حسابات بين مافيات دولية متورطة في الاتجار بالمخدرات.

تزايد الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود

وأصبحت مراكش، وفق مصادر متطابقة، واحدة من النقاط الساخنة التي تشهد بين الفينة والأخرى عمليات تصفية مشبوهة بين شبكات إجرامية دولية، ما فرض تعزيزات أمنية مشددة، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف المصالح للتعامل مع التهديدات العابرة للحدود.