Site icon H-NEWS آش نيوز

رحيل أيقونة التلفزيون ثييري أرديسون

ثييري أرديسون

{"remix_data":[],"source_tags":[],"total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}

توفي صباح اليوم (الاثنين) بباريس، عن سن 76 سنة، ثييري أرديسون، أيقونة التلفزيون وصاحب البرنامج الشهير Tout le monde en parle على قناة “فرانس 2″، بسبب تداعيات إصابته بسرطان الكبد منذ سنوات، حسب ما أعلنت عائلته في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الدولية.

مقدم البرامج والمنتج الفرنسي الشهير، خلف وراءه إرثا تلفزيونيا وإعلاميا غنيا، جعل منه مدرسة قائمة بذاتها في مجال البرامج التلفزيونية، لا من حيث الأفكار والتصور، ولا على مستوى الإنتاج وطريقة التقديم. وقد عرف بأسلوبه المتفرد في إدارة الحوارات الذي جعل منه نموذجا للإعلاميين في مختلف أنحاء العالم، وليس في فرنسا وحدها.

“جنون العظمة”

بدأ ثييري أرديسون، الذي انتقده الكثيرون بسبب تكبره وإصابته ب”جنون العظمة”، مثلما وصفه زميله بيرنار بيفو، مساره من مجال الإعلانات، قبل أن يقدم أول برامجه على الشاشة الصغيرة، التي استضاف خلالها نخبة المثقفين والسياسيين ورجال الأعمال، ومن بينها Bains de minuit الذي كان يقدمه من ملهى ليلي وSalut les terriens، أول برنامج ثقافي يومي كان يقدم على قناة “كنال بلوس”.

أحدث ثييري أرديسون، الذي رأى النور في بورغانوف سنة 1949، ثورة في مجال التلفزيون بفرنسا منذ ثمانينات القرن الماضي. وترك وراءه إرثا عظيما من البرامج التلفزيونية والكتب. وقد حظي بتقدير كبير من بلده، حيث أنشأ المعهد الفرنسي الوطني للسمعي البصري قناة خاصة به على “يوتوب” كما قلده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وساما رفيعا في 2024.

Exit mobile version