لازالت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تواصل اليوم (الأربعاء)، التحقيق مع ناشط فيسبوكي ينتحل صفة صحفي، كان يقوم بعمليات السمسرة والوساطة لتلقي رشاوي لفائدة قائد بإقليم برشيد.
وأكدت مصادر مطلعة، أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استمعت أمس (الثلاثاء) لأعوان سلطة بجماعة ابن معاشو، في انتظار مواصلة التحقيق في جرائم ذات طابع جنائي تورط رجل سلطة صدر في حقه قرار وزاري بالتوقيف.
5000 درهم مقابل حفر بئر سرية
وكشفت مصادر قضائية، في اتصال مع “آش نيوز”، أن قائدا بجماعة أولاد، بعد توقيفه عن مواصلة عمله، أصدرت النيابة المختصة بالامتياز القضائي بإستئنافية الدار البيضاء، قرارا يقضي بإغلاق الحدود في وجهه.
وأكدت المصادر أن هذا القائد قاد حملة واسعة لفسح المجال لحفر الآبار السرية، وأن أحد الفيسبوكيين المحليين بجماعة أولاد عبو كان وسيطا في تلقي الرشاوي من أصحاب الآبار السرية وأصحاب محركات ضخ المياه، البالغ عددهم قرابة 200 شخص، وكان يفرض عليهم مبالغ مالية حددها في 5000 درهم، مشيرة إلى أنه بالأمس فقط، تم حفر بئر ليلا.
التحقيق مع أعوان سلطة
وحسب المعطيات التي يتوفر عليها الموقع، فقد قاد هذا الفيسبوكي، الذي كان ينتحل صفة صحفي وهمي، حملة لفرض مبالغ مالية كبيرة على أصحاب البنايات العشوائية بمجموعة من الجماعات الترابية. وبعد صدور قرار من وزارة الداخلية بتوقيف قائد قيادة أولاد عبو بإقليم برشيد، قدم عامل الإقليم تقريره الذي أحيل على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
ولازالت ساكنة مجموعة من الدواوير تنتظر التحقيق مع أعوان سلطة آخرين تحيط بهم مجموعة من الشبهات ذات ارتباط بقائد قيادة أولاد عبو وبنفس الشخص الفيسبوكي.


