أكدت المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر ثقة الأسر سجل تحسنا خلال الفصل الثاني من 2025، مقارنة مع الفصل السابق أو مع الفصل نفسه من سنة 2024، إذ بلغ ناقص 69،2 نقطة، مقابل ناقص 76،5 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 78،2 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية، مضيفة أن معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة بلغ 76 في المائة، فيما اعتبرت 17،2 في المائة منها أنه ظل مستقرا و6،8 في المائة أكدت تحسنه، ومشيرة إلى أن مؤشر ثقة الأسر استقر في 54،6 نقطة خلال الفصل الثاني من 2025 عوض 46،6 نقطة مسجلة خلال الفصل السابق.
وأفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية، أنه خلال الفصل الثاني من 2025، توقعت 71،8 في المائة من الأسر مقابل 14،3 في المائة، ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة. وقد بلغ رصيد هذا المؤشر ناقص 57،5 نقطة. كما اعتبرت 72،7 في المائة من الأسر أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأى 9،9 في المائة عكس ذلك، ليستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 62،8 نقطة.
اللجوء إلى الاقتراض
وصرح 57،6 في المائة من الأسر، خلال الفصل الثاني من 2025، أن مداخيلهم تغطي مصاريفهم، فيما استنزف 40،6 في المائة من الأسر من مدخراتهم أو لجؤوا إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 1،8 في المائة. واستقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في ناقص 38،8 نقطة. وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 50،1 في المائة من الأسر مقابل 4،2 في المائة بتدهورها. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 45،9 نقطة، حسب المندوبية السامية للتخطيط.

