حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعيش مدينة مراكش توترا متصاعدا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث اشتدت الحرب على حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يترأس الحكومة، على خلفية محاولة استهداف مسؤولين منه، وعلى رأسهم فؤاد الورزازي، رجل أعمال ورئيس سابق لنادي الكوكب المراكشي، والمنسق الإقليمي للأحرار بمراكش، والذي يعد من المقربين لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.

مطالبات قضائية بخصوص صفقة انتقال لاعب تثير الجدل

ووفق مصادر موثوقة، فإن رئيس نادي الكوكب المراكشي إدريس حنيفة، راسل في بداية الأسبوع الجاري فؤاد الورزازي، الرئيس السابق للنادي، عن طريق مفوض قضائي، وطالب بمصير صفقة انتقال اللاعب أكوزول لنادي شباب المحمدية عندما كان هشام آيت منا رئيسا للفريق في الموسم الكروي لسنة 2018 /2019. وهي الصفقة التي دار حولها الكثير من اللغط الذي وصل إلى فتح تحقيقات من طرف الأجهزة الأمنية، قبل أن يقول القضاء كلمته النهائية ببراءة فؤاد الورزازي من التهم المنسوبة إليه.

الرياضة ورقة في الصراع السياسي بين الأحرار والبام

وحسب المصادر نفسها، فإن الورزازي قرر أن يدافع عن نفسه بإرسال رسالة عن طريق مفوض قضائي شدد بين سطورها على ضرورة عدم استغلال الرياضة في السياسة، وهي الرسالة التي يتوفر الموقع على نسخة منها.
وقالت المصادر نفسها، في اتصال مع “آش نيوز”، إن هذه الحرب بين البام والأحرار بالمدينة الحمراء تضر بصورة مراكش وبمسؤوليها وكذا بصورة الأحزاب المفروض فيها السهر على مصالح المواطنين.