شهدت مدينة الداخلة في الأقاليم الجنوبية للمغرب حدثا فنيا عالميا، حيث اختار المخرج الأمريكي الشهير كريستوفر نولان تصوير مشاهد رئيسية من فيلمه الجديد “الأوديسا” في المدينة وضواحيها.
ويعد المشروع من أضخم إنتاجات نولان، إذ تتجاوز ميزانيته 250 مليون دولار، ما يمثل نقلة نوعية للداخلة التي باتت تستقطب اهتماما متزايدا على المستويين السياسي والاقتصادي.
الداخلة وجهة سينمائية لأول مرة
اختيار نولان، أحد أبرز مخرجي القرن الحادي والعشرين، يعد سابقة فنية، ويؤكد تحول الداخلة إلى وجهة مفضلة للإنتاجات السينمائية الكبرى، بفضل بيئتها الطبيعية وتضاريسها الفريدة التي تتجاوز البعد الدرامي وتوفر خلفيات بصرية غنية.
وانطلقت التحضيرات التقنية واللوجستية في الصحراء وخليج الداخلة استعدادا للتصوير، وسط اهتمام واسع من السلطات المحلية والشركاء التقنيين.
إشعاع دولي متوقع للمدينة
يتوقع أن يساهم فيلم “الأوديسا” في إبراز الداخلة عالميا، ما يعزز مكانتها كوجهة سينمائية دولية ويدعم إشعاع المغرب ضمن خارطة الإنتاجات العالمية الكبرى، خاصة في ظل انفتاحه المستمر على السوق الثقافي الدولي.


