تنظم مؤسسة الدوري الملكي المغربي، الدورة 14 من هذه المسابقة الدولية البارزة في رياضة الفروسية، في شتنبر المقبل، والتي تستضيفها تطوان من 18 إلى 21، بحلبة “إيبيكا” التابعة للحرس الملكي، والرباط من 24 إلى 28 من الشهر نفسه، بمقر الجامعة الملكية المغربية للفروسية بدار السلام، في الوقت الذي تحط الرحال بمركز المعارض بالجديدة من 2 إلى 5 أكتوبر المقبل، حيث تحتضن عاصمة الفرس والفروسية، الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز، التي تتوج الدوري الملكي المغربي، والتي تتزامن مع اختتام فعاليات معرض الفرس للجديدة.
وتجمع مسابقة الدوري الملكي المغربي، التي تنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، مجموعة من الأسماء المحلية والعالمية التي تألقت في رياضة القفز على الحواجز، من بينهم الفرسان المغاربة عبد الكبير ودار والغالي بوقاع وعلي الأحراش وعبد السلام بناني سميرس، إلى جانب فرسان دوليين مرموقين، من بينهم إيمانويلي غوديانو من إيطاليا، وجيروم غيري، من بلجيكا، وأدريان شميد من سويسرا، وخالد المبطي، من السعودية.
جاذبية متزايدة في ساحة الفروسية العالمية
وتتميز الدورة 14 من الدوري الملكي المغربي، الذي أصبحت له جاذبية متزايدة في ساحة الفروسية العالمية، ببرنامج رياضي غني ومتنوع، يضم ثلاث جوائز كبرى من صنف CSI1*، ومرحلتين من صنف CSI4*-W، إلى جانب الدورة الدولية CSIO4*-W، والتي تتوج بمسابقة كأس الأمم، حيث تعد هذه المسابقة من أبرز المحطات في أجندة الاتحاد الدولي للفروسية (FEI)، وتختلف عن باقي المنافسات الفردية بكونها تعتمد على التصنيف الجماعي حسب الفرق الوطنية، حيث يمثل كل بلد بفريق من الفرسان في أجواء تنافسية جماعية، مما يعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في رياضة الفروسية الدولية، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.
فرسان عالميون وأبطال أولمبيون
ويستقطب الدوري الملكي المغربي، كل سنة أكثر من ثلاثين دولة، ممثلة بفرسان عالميين، من بينهم أبطال أولمبيون، وفائزون بميداليات قارية، ونجوم صاعدة في رياضة القفز على الحواجز. وقد تم الاعتراف به رسميا من قبل الاتحاد الدولي للفروسية، بانضمامه إلى أجندته كمسابقة من مستوى CSI4* وCSIO4*-W، وهو ما يؤكد إمكانياته التنظيمية والرياضية، حسب البلاغ.


