حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في خطوة تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة، التقى السفير الجزائري لدى واشنطن، صبري بوقادوم، بالنائب الديمقراطي جيمي بانيتا، المعروف بمشاركته في صياغة مشروع قانون يهدف إلى تصنيف جبهة البوليساريو كـ “منظمة إرهابية”.

ويعكس اللقاء تزايد الضغوط على الجزائر بخصوص دور الجبهة في المنطقة، خاصة في ظل التحديات المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

مناقشة العلاقات الأمريكية الجزائرية والتحديات الأمنية

وأفاد بانيتا أنه خلال اللقاء، تم مناقشة القضايا المتعلقة بالعلاقات الأمريكية-الجزائرية، إلى جانب ملف الأمن الإقليمي، وأهمية التصدي للمنظمات الإرهابية العابرة للحدود في القارة الإفريقية. وظهر أن الجزائر تسعى لإقناع الجانب الأمريكي بعدم تصنيف البوليساريو كحركة إرهابية، ما قد يؤثر على استقرار العلاقات بين البلدين.

الجزائر تسعى لحماية مواقفها الإقليمية والدولية

ويحاول المسؤولون الجزائريون من خلال هذه الجهود الدبلوماسية، تقليل التأثيرات المحتملة لمشروع القانون الأمريكي على العلاقات الثنائية مع واشنطن. الجزائر تبذل جهودا حثيثة لشرح موقفها، وتؤكد أن التصنيف سيؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة بدلا من تعزيز الأمن، معتبرة أن البوليساريو لا يمثل تهديدا إرهابيا.