Site icon H-NEWS آش نيوز

باشا يحرم فعاليات مدنية وسياسية من متابعة الخطاب الملكي

مدينة مديونة

تفاجأت العديد من الفعاليات الجمعوية، والمنتخبين والسياسيين والنقابيين والإعلاميين بجماعة مديونة، ضواحي جهة الدار البيضاء سطات، ولأول مرة، من حرمانهم من التوصل بالاستدعاءات الخاصة بالحضور لمتابعة الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد لسنة 2025.

وأكدت مصادر موثوقة، أن منتخبا بجماعة مديونة اضطر لاستعمال وساطة رجل سلطة، للحصول على استدعاء لحضور ومتابعة الخطاب الملكي السامي بهذه المناسبة.

نوايا وأهداف باطنة

واستنكر المقصيون الذين اعتادوا في السنوات الماضية توصلهم باستدعاءات لحضور المناسبات الوطنية الرسمية، ومن ضمنها الحضور لمتابعة الخطب الملكية، هذا السلوك الصادر عن باشا المدينة الذي تم تنقيله مؤخرا لهذه المدينة، وهو السلوك الذي لم يعتادوه. وساورتهم شكوك في سلوك الباشا، وفي نواياه والأهداف الباطنة والغايات من وراء حرمان رعايا صاحب الجلالة، وعلى الخصوص الفعاليات السياسية والمدنية والنقابات والإعلاميين من أبناء المنطقة، والمنتخبين الحاليين، من حق الحضور لمتابعة الخطاب الملكي السامي.

ومن جهة أخرى، أجمع كل أعوان السلطة، ومسؤولون بمؤسسات عمومية أخرى، على المعاملة اللا إنسانية والألفاظ الحاطة من الكرامة، والسب والقذف المخل الذي يخاطبهم به الباشا المذكور، وانطوائه وانزوائه وعدم تواصله مع القطاعات ومسؤولي المؤسسات الأخرى ولا المواطنين، إلى درجة أن مسؤولين من مقر جهة الدار البيضاء سطات، حلوا بمقر عمالة مديونة، هذا الأسبوع، ووبخوه بحضور العديد من رجال السلطة.

مطالب بإبعاد الباشا

وشددت المصادر نفسها، في اتصال مع “آش نيوز”، أن مسؤولين حذروه من سلوكاته في حق الموظفين والمواطنين، وإغلاق الباب عليه وعدم استقبال المواطنين لحل قضاياهم المحلية وعدم الإنصات لمشاكلهم، إلى درجة أن كل الموظفين بالملحقات الإدارية بالجماعة وباقي القطاعات الأخرى يكرهونه لسلوكاته ولخطابه غير المقبول.

وطالبت كل الأصوات بمديونة بإبعاده عن المنطقة، معتبرين أنه لا يصلح لهذه المسؤولية، ولا يمكن الإبقاء عليه لعدم قدرته على مواجهة والتواصل مع الناس، لأسباب صحية نفسية تعتريه، حسب مقربيه.

Exit mobile version