حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أصدر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بجهة الدار البيضاء-سطات، بيانا استنكاريا شديد اللهجة، ضد ما وصفه بتصريحات غير مسؤولة لأحد البرلمانيين، اعتبرها “تجنيا خطيرا وغير أخلاقيا” على الأطر التمريضية.

هجوم على التصريحات المسيئة
وجاء في البيان أن التصريحات الصادرة عن البرلماني المذكور، والتي وصف فيها الأطر التمريضية بعبارات مستفزة ومهينة، تشكل إساءة مباشرة لفئة أساسية من مكونات المنظومة الصحية الوطنية، وتمس بمصداقية الجهود الجبارة التي بذلها الممرضون والممرضات، خصوصًا خلال الأزمات الصحية التي مرت بها البلاد.

مطالبات بالاعتذار الرسمي
المكتب الجهوي دعا إلى سحب هذه التصريحات المسيئة فورًا، وتقديم اعتذار علني ورسمي لكافة الأطر التمريضية، مؤكدًا أن هذه الفئة تعتبر ركيزة أساسية في القطاع الصحي، وأن محاولات تبخيس دورها تمثل مساسًا بحقوقها المعنوية والمهنية.

تحذير من التهاون في كرامة المهنة
البيان شدد على أن كرامة المهنيين خط أحمر، داعيًا جميع الجهات المعنية لتحمل مسؤوليتها في صون صورة مهنة التمريض وعدم التساهل مع أي خطاب يحط من قدرها. كما جدد المكتب تضامنه المطلق مع الممرضين والممرضات، مؤكدا استعداده لاتخاذ كافة الخطوات القانونية والنضالية المناسبة للدفاع عن كرامتهم وحقوقهم.

وفي ختام البيان، دعا المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة إلى حماية الأطر التمريضية من التجاوزات، وصون مكانتها داخل المنظومة الصحية، محملاً المسؤولية للمؤسسة التشريعية في التصدي لمثل هذه الإساءات التي تمس بشرائح مهنية واسعة.