كشف متضررون من مستعملي الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء مراكش، عن معاناتهم مع عصابة بلطجية تحكم قبضتها على محطة استراحة ببرشيد بالطريق السيار.
وأكدت مصادر متطابقة أن أصحاب “جيليات” صفراء يفرضون عشرة دراهم على أصحاب السيارات من مرتادي محطة الاستراحة، بعد أن شكلوا عصابة تهاجم كل من امتنع عن الدفع عن طريق توجيه ضربات بالعصي والهراوات للسيارات.
سوق شعبية
وأضافت المصادر نفسها، أن الزبناء الذين يدخلون هذه المحطة، كلما احتجوا على الشركة المسيرة، يتم توجيههم للاتصال بالرقم 5050، لكن الغريب أنهم بمجرد طلب التدخل يرد عليهم مستقبل المكالمة بأنه ينبغي أن يتصل بهم مسيرو محطة الاستراحة لكي يتم التدخل.
وأشارت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، إلى أن باحة الاستراحة هذه تحولت لما يشبه سوقا شعبيا، حيث يعرض الباعة الجائلون الملابس والأحذية الرياضية والقبعات للبيع وسط محطة الاستراحة، مؤكدة أن عناصر هذه العصابة من البلطجية، أغلبهم يحمل أسلحة بيضاء، إذ يتردد أنه في إحدى المرات، تعرض أحد مرتادي محطة الاستراحة لاعتداء بسلاح أبيض وترك يواجه مصيره.
فوضى وابتزاز
واستغرب متضررون من مستعملي الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء ومراكش، من وجود “فتوة” يرتدون “جيليات” صفراء، يبتزون أصحاب السيارات في مبالغ مالية مقابل دخول محطة الاستراحة برشيد، والوقوف بها، معتبرين هذه الممارسات والسلوكات غير المقبولة واحدة من الأسباب التي جعلت مغاربة المهجر بالدرجة الأولى يلجؤون إلى قضاء عطلهم بمناطق أخرى، ومطالبين بتدخل السلطات المعنية من أجل وضع حد لهذه الفوضى والابتزاز.


