حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت مصادر متطابقة، أن مشروع ترصيف شوارع تطوان وتبليطها فضح الصفقة التي تمت بين الجماعة والشركة التي رست عليها، وعدم احترامها لدفتر التحملات، بعد أن أصبح العشرات من المارة يتعرضون للسقوط من الأرصفة ويفضلون عدم السير عليها.

وأكدت المصادر نفسها، أن العديد من الضحايا أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، ناهيك عن العديد من حالات الالتواء العصبي على مستوى الأرجل. كما أن زوار المدينة وسكانها، ومنهم مغاربة وسياح أجانب، يعيشون حالة من السخط والغضب، بسبب الحالة التي عليها شوارع المدينة، حيث أصبحت جل الأرصفة متهالكة ومخربة، ما عكس صورة سلبية و مشوهة عن تطوان، خاصة بشارع محمد الخامس، قرب قنصلية إسبانيا.

المسؤولية المدنية لجماعة تطوان

ووجه المواطنون والمتضررون، اتهاماتهم إلى جماعة تطوان وحملوها المسؤولية المدنية عن حوادث الانزلاقات المتكررة، محذرين من أنها تهدد سلامة المارة في عدد من شوارع المدينة، وتشكل خطرا عليهم، مشيرين إلى أن عملية التبليط والترصيف التي قامت بها إحدى الشركات، لم تحترم معايير الجودة المطلوبة، خاصة في ما يتعلق بالزليج الأرضي المستعمل.

وعاينت المصادر نفسها، عددا كبيرا من الأرصفة المتآكلة والمتهالكة في الشوارع الرئيسية ووسط المدينة، حيث أصبحت حالات السقوط اعتيادية وتكررت الانزلاقات الخطيرة، بفعل التشققات العميقة والتصدعات.

السير وسط الطرقات والشوارع

وبعد الإصابات والحوادث التي تم تسجيلها في صفوف عدد كبير من المواطنين من سكان المدينة وزوارها، بسبب تردي حالة الأرصفة التي أصبحت تشكل خطرا مباشرا على سلامتهم، أصبحوا مضطرين إلى السير وسط الطرقات والشوارع بشكل ملفت للأنظار، ما يعرضهم لخطر حوادث السير أيضا.

حوادث أرصفة